
تُحقق شرطة تورونتو في حالة خطف مستهدفًا لمالك منصة تبادل عملات مشفرة: في 25 يوليو، تم اختطاف الضحية بسلاح ناري أثناء ذهابه إلى سيارته، وحاول المشتبه بهم الحصول على وصول إلى أصوله المشفرة وأنظمة أمان شركته. لم تُكشف هوية الضحية أو اسم منصة التبادل بعد. ما يقلقني في هذه القضية ليس فقط أن هناك من يُخطفون لأجل أصول التشفير، بل أيضًا أن الشرطة أفادت أن ثلاثة من بين السبعة المعتقلين هم أعضاء في القوات المسلحة الكندية. كما عُثر أثناء التفتيش على أسلحة نارية وأجهزة تتبع GPS وأكثر من 2700 طلقة، حوالي 2500 منها تم تحديدها كمسروقة من الجيش. عندما يصبح الهدف ليس المحفظة بل الشخص الذي لديه وصول إلى الأصول والأنظمة، فإن الخطر لا يقتصر على الشاشة. مشاركة جنود وتدفق ذخيرة عسكرية إلى هذه القضية يجعلني أشعر أن هذا ليس مجرد عملية ابتزاز فردية، بل إنها إنذار يجب على إدارة الأسلحة أن تأخذه على محمل الجد.

