
🚨⚽️⚽️⚽️⚽️⚽️⚽️⚽️⚽️يجب على اتحاد كرة القدم، الذي يُعد مجموعة عاجزة، أن يتوقف فورًا عن تحويل اللوم إلى اللاعبين وأن يُنهي سلوكه السخيف المستمر في تضليل وسائل الإعلام في هذه اللحظة بالضبط ‼️‼️‼️ “يونغ-سو” جو جونغ-يون، “كيم جونغ-باي” كيم بونغ-جي ورؤساء المنظمات الإقليمية ورئيس اتحاد كرة القدم الكوري ‼️‼️⚽️⚽️⚽️ ⭐️⭐️⭐️⭐️⚽️⭐️⭐️⭐️⭐️ إن محاولة اتحاد كرة القدم تحويل اللوم إلى سون هيون-مين تشبه بنيةً ترفض الاعتراف بمسؤولياتها وتُلقي عواقب الفشل على الوجه الأكثر بروزًا. هذا لا يعني أن سون هيون-مين بريء، بل يعني أن مركز المسؤولية ينتقل بشكل متكرر من الاتحاد والمدرب والمنظومة إلى الفرد القائد. الأسباب التي تجعل اللوم يتجه نحو سون هيون-مين: أولاً، إنه الوجه الأكثر شهرة. فالنتائج هي نتيجة الفريق والاتحاد، لكن أول من يُطلب منه تقديم الاعتذارات والشرح هو دائمًا القائد. وعندما خرج الفريق من كأس العالم، كان أول من خفض رأسه هو سون هيون-مين، وهذا ما يعكس هذه البنية. فالعاطفة الشعبية تلتصق بهذا الاعتذار، بينما تُهمَش قضايا التعيينات السابقة أو الإخفاقات التكتيكية. ثانيًا، من المريح للاتحاد وجود ضحية خارجية. فقد واجه تعيين هونغ ميونغ-بو لفترة ثانية انتقادات بسبب تجاوزه لإجراءات المقابلات والعروض التقديمية، وأشارت وزارة الثقافة والرياضة والسياحة إلى مشكلات إجرائية. كما توجد شكوك حول النظام الطويل لتشونغ مون-غيو، وجلسات استماع برلمانية، ودعاوى إدارية. إذا تحمل الاتحاد هذه المسؤولية بشكل هيكلية، فستتحول إلى قضايا تعيينات وميزانية وسلطة. لكن إذا أعاد الاتحاد صياغة السرد ليقول: “لقد كانت هناك حبيبات رمل داخل الفريق طوال 9 سنوات تحت قيادة القائد”، فسيتم تضييق مصدر الفشل على قيادة اللاعبين فقط. ثالثًا، تُستخدم النزاعات بين الأجيال داخل الفريق كمادة للسرد. فقد تم تغطية الخلافات بين خط سون هيون-مين وإي جاي-سونغ (المولودان عام 1992) واللاعبين الأساسيين المولودين عام 1996، والخلافات حول استمرار مقاطعة المقابلات، وحول الصراع الجسدي بين لي كوانغ-إن وسون هيون-مين خلال كأس آسيا 2024، والذي لم يُحل سوى بإجراءات مؤقتة متكررة. وقد وردت تقارير أن خط عام 1996 طالب بتغيير القيادة، لكن لم يحدث أي تغيير. ومن الأسهل للاتحاد أن يفسر هذا الاستياء على أنه عرض جانبي لبقاء القائد لفترة طويلة، بدلاً من التوسط في هذا النزاع. كما أظهرت التقارير أن النظام المؤقت للمدرب يجعل من الصعب استبعاد النجم أو تجاهل ردود فعل خط عام 1996. رابعًا، تُعزز دورة الإعلام هذا السرد. فبلا فوز: “الاعتماد المفرط على سون هيون-مين”. وبوجود ضجيج داخلي: “مسؤولية القائد”. وبجلوسه على دكة البدلاء: “مشكلة الأداء”. وحتى الخلافات التي أنشأها الاتحاد ووسائل الإعلام — مثل تعليقات الصحفيين التي سخرت من تدخل سون هيون-مين في التدريب الشخصي أو استثنائه من الخدمة العسكرية — غالبًا ما تُختتم بسرد أنها ناجمة عن خلافات بين اللاعبين. المسؤوليات التي تُهمل: تصميم التكتيك، اختيار المدرب، التدخل في الشؤون الطبية والإدارية، فشل الوساطة في النزاعات، وغياب خطة واضحة لتبديل الأجيال — كلها ضمن نطاق الاتحاد والطاقم التدريبي. صحيح أن هناك انتقادًا مبررًا موجهًا إلى سون هيون-مين بأنه لم يتمكن كقائد من توحيد أجواء الفريق. لكن إذا تم اعتبار “9 سنوات من الأربطة” سببًا لكل المسؤولية، فستختفي مسؤولية الاتحاد عن فشله التشغيلي خلال الفترة التي دارت حول فراغ رئاسي وحلول مؤقتة. وإذا استمر الفريق على هذا النحو لخوض كأس آسيا في يناير القادم، فسيكون السبب في هذا القلق هو أن الفريق يشبه منزلًا مبنيًا على الرمال. https://t.co/1Zzy5aMZzX
