التقى وزيرا الخارجية والدفاع ورؤساء قوات الدفاع/رؤساء الأركان العامة لتركيا وباكستان والمملكة العربية السعودية في إسطنبول يوم الاثنين في إطار لجنة السياسة والدفاع الاستراتيجية التي أُنشئت بموجب اتفاق مكة للدفاع المشترك، وفقًا لما أفادت به وكالة أناتوليا التركية. https://t.co/7XjQMrBcrs وأصدروا بيانًا بعد ذلك، أعلموا فيه أنهم اتفقوا على اتخاذ خطوات لتعزيز مؤسسية تعاونهم بموجب اتفاق مكة للدفاع المشترك. وقال البيان: "بإحساس بالملكية الإقليمية، تؤكد الدول الثلاث على عزيمتها على العمل معًا في إطار اتفاق مكة لتحقيق السلام والاستقرار المستدامين في منطقتهما". وأضاف: "وبغية تحقيق ذلك، ستواصل دعم الجهود الرامية إلى تقليل التصعيد والتحفظ لتشجيع الحلول السلمية للأزمات". واتفقت الدول الثلاث على تعزيز مؤسسية تعاونها "بطريقة تعزز وحدتها، وتضمن مصداقية وفعالية ردعها ودفاعها الجماعي، وتساهم في الجهود الإقليمية والأمن التعاوني نحو سلام عادل وشامل ودائم". وقال البيان: "سيتم إنشاء أمانة عامة، يقودها أمين عام، في المملكة العربية السعودية لدعم عملها في إطار اتفاق مكة". وأوضح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان للصحفيين في مؤتمر صحفي بعد ذلك أن اتفاق مكة للدفاع قد بدأ عملية إنشاء "هندسة أمنية وتعاونية جديدة" في المنطقة. وقال فيدان: "لقد بدأنا بمقتضى هذا الاتفاق عملية اختبار هندسة أمنية وتعاونية جديدة في منطقتنا". وأضاف أن الدول الإقليمية بحاجة ملحة إلى العمل معًا من أجل الأمن والاستقرار والازدهار والسلام الدائم. وقال فيدان: "إن الاتفاق هو نتاج فهم الملكية الإقليمية. وكما أوضحنا دائمًا، فإن المحاولات المبذولة لفرض حلول على منطقتنا من الخارج لا تقدم علاجات لمشاكلنا؛ بل على العكس، يمكن أن تؤدي إلى تكاليف باهظة". وأشار فيدان إلى أن الاتفاق يسمح للدول الأخرى بالانضمام إلى التحالف، لكنه أضاف أن من الضروري إجراء مناقشات مع الأعضاء المحتملين والقائمين بشأن الشروط والإجراءات والمعايير للانضمام، موضحًا أن العمل جارٍ على خارطة طريق لعملية الانضمام. وقال فيدان إن الدول الثلاث توافق على ضرورة بناء هيكل قوي ومؤسسي قادر على مواجهة التحديات وجلب الاستقرار والسلام والازدهار للمنطقة، مع التوسع في التحالف بمرور الوقت. وقال فيدان: "برؤية مستقبل آمن ومستقر ومزدهر، فإن هذا التحالف قائم على الدفاع. وهو مبني على مبادئ القانون الدولي مثل احترام سيادة الدول وسلامتها الإقليمية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. ونود أن نؤكد مرة أخرى هنا أن التحالف لا يستهدف أي دولة؛ بل على العكس، فهو مفتوح لجميع الدول في منطقتنا التي تلتزم بهذه المبادئ الأساسية".
Helga Zepp-LaRoucheمشاركة

المصدر:عرض النسخة الأصلية
إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة قد حصلت عليها من أطراف ثالثة ولا تعكس بالضرورة وجهات نظر أو آراء KuCoin. يُقدّم هذا المحتوى لأغراض إعلامية عامة فقط ، دون أي تمثيل أو ضمان من أي نوع ، ولا يجوز تفسيره على أنه مشورة مالية أو استثمارية. لن تكون KuCoin مسؤولة عن أي أخطاء أو سهو ، أو عن أي نتائج ناتجة عن استخدام هذه المعلومات.
يمكن أن تكون الاستثمارات في الأصول الرقمية محفوفة بالمخاطر. يرجى تقييم مخاطر المنتج بعناية وتحملك للمخاطر بناء على ظروفك المالية الخاصة. لمزيد من المعلومات، يرجى الرجوع إلى شروط الاستخدام واخلاء المسؤولية.