تُحافظ الولايات المتحدة على ضغط عالٍ على إيران؛ حيث يقول الممثل الخاص للأمم المتحدة وولتز إن الهجمات لا تزال خيارًا مطروحًا قبل المفاوضات. الملخص: - شدّدت الولايات المتحدة حملتها الإعلامية على مدار عطلة نهاية الأسبوع؛ حيث أجرت السفير مايك وولتز سلسلة من المقابلات والتصريحات التي عززت موقفًا صارمًا قبل المفاوضات المقررة مع إيران. - قال وولتز، في حديثه إلى وسائل الإعلام الأمريكية الرائدة، إن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة، بما في ذلك مزيد من الهجمات على البنية التحتية الإيرانية، في حال فشل المفاوضات. ودافع وولتز عن قرارات استهداف سابقة، مؤكدًا أن الحرس الثوري الإيراني قد نقل أصوله العسكرية إلى البنية التحتية المدنية، مما يجعل هذه المواقع أهدافًا مشروعة في النزاع. - كما أشار وولتز إلى أن الإجراءات الأخيرة للولايات المتحدة أضعفت موقف طهران بشكل كبير، مضيفًا أن الحكومة الإيرانية تواجه فوضى بسبب الهجمات الأمريكية، وهي الآن تواجه عزلة دبلوماسية متزايدة. وادّعى وولتز أن إيران لا تمتلك أي قوة تفاوضية في مأزقها الحالي، وأنها ستُجبر في النهاية على الدخول في مفاوضات، مكررًا هدف واشنطن المتمثل في القضاء التام على البرنامج النووي الإيراني. - على الصعيد الاقتصادي، أوضح وولتز بوضوح موقف الإدارة بعدم السماح لإيران باستخدام مضيق هرمز كأداة ضغط. وقال وولتز إن نظام إيران لا يمكنه رهان الاقتصاد العالمي عبر الخلافات النووية، مشيرًا إلى أن السيطرة الفعلية على الوصول إلى المضيق تقع الآن في يد واشنطن تحت الحصار البحري الأمريكي الحالي. - وأكد وولتز مجددًا أن استهداف البنية التحتية لا يزال خيارًا صالحًا في حال فشل المفاوضات، مع التأكيد على رغبته في زيادة الضغط إذا لزم الأمر. ويبدو أن هذه الرسالة مصممة لتعزيز موقف الولايات المتحدة في المفاوضات المقررة في إسلام آباد، حيث من المتوقع أن يقود نائب الرئيس جي دي فانس الوفد الأمريكي. - تزيد الولايات المتحدة من تنسيق رسائلها قبل المفاوضات مع إيران. - يقول وولتز إن "جميع الخيارات مطروحة على الطاولة"، بما في ذلك الضربات على البنية التحتية. - تدّعي الولايات المتحدة أن إيران ضعفت وعزلت دبلوماسيًا. - الهدف هو القضاء التام على البرنامج النووي الإيراني. - يُدّعى أن مضيق هرمز تحت حصار أمريكي يخضع لسيطرة واشنطن. - يظل خطر تصعيد التوتر مرتفعًا في حال فشل المفاوضات. عند تحليل هذه التصريحات ككل، فإنها تشير إلى نهج ثنائي الاتجاه: تعزيز الدبلوماسية مع الحفاظ بشكل مقنع على تهديد التصعيد العسكري. من منظور الأسواق، فإن هذا النهج يشير إلى أن المفاوضات ستُجرى تحت ضغط كبير، وأن المخاطر ستعود للارتفاع إذا توقف التقدم. #النفط #الذهب #البيتكوين

مشاركة






المصدر:عرض النسخة الأصلية
إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة قد حصلت عليها من أطراف ثالثة ولا تعكس بالضرورة وجهات نظر أو آراء KuCoin. يُقدّم هذا المحتوى لأغراض إعلامية عامة فقط ، دون أي تمثيل أو ضمان من أي نوع ، ولا يجوز تفسيره على أنه مشورة مالية أو استثمارية. لن تكون KuCoin مسؤولة عن أي أخطاء أو سهو ، أو عن أي نتائج ناتجة عن استخدام هذه المعلومات.
يمكن أن تكون الاستثمارات في الأصول الرقمية محفوفة بالمخاطر. يرجى تقييم مخاطر المنتج بعناية وتحملك للمخاطر بناء على ظروفك المالية الخاصة. لمزيد من المعلومات، يرجى الرجوع إلى شروط الاستخدام واخلاء المسؤولية.