تستعد الحكومة الأمريكية لإعادة هيكلة جذرية لكيفية إنفاقها حوالي 200 مليار دولار سنويًا في تمويل الأبحاث الفيدرالية. الخطة: سحب الأموال من برامج المنح الجامعية التقليدية وتحويلها نحو تطوير الذكاء الاصطناعي، والباحثين الأفراد، وزمالات مخصصة للذكاء الاصطناعي.
أفادت وول ستريت جورنال بتغيير السياسة في 21-22 يوليو 2026، وهو ما يمثل أحد أكثر التغييرات أهمية في تخصيص التمويل الفيدرالي للعلوم على مدار عقود.
ما الذي يتغير فعليًا
إدارة ترامب ترغب في تغيير النظام. بدلاً من توجيه الأموال عبر البيروقراطيات الجامعية، يفضل النهج الجديد التمويل المباشر للباحثين الأفراد وبرامج التركيز على الذكاء الاصطناعي. الإطار الاستراتيجي بسيط: الصين تستثمر بقوة في الذكاء الاصطناعي، وواشنطن لا تريد أن تكون في مرحلة الملاحقة.
الرابحون، الخاسرون، ومنظومة الابتكار
أكبر الخاسرين هم الجامعات البحثية الكبيرة التي بنت نماذج تشغيلها حول تدفقات تمويل فيدرالية موثوقة. يمكن أن تواجه المدارس ذات العمليات البحثية الضخمة، مثل MIT وجونز هوبكنز حول العالم، ضغطًا ملموسًا على الميزانيات إذا انخفضت المنح المؤسسية.
الفائزون، على الأقل من الناحية النظرية، هم باحثو الذكاء الاصطناعي الأفراد، والمختبرات الأصغر، ومنظومة الشركات الأوسع التي تبني أدوات وبنية تحتية للذكاء الاصطناعي. لقد شهدنا بالفعل هذا الديناميكية تتجلى مع شركات مثل OpenAI التي تقود موجة من الاستثمارات الخاصة في الذكاء الاصطناعي.
كما تنشئ السياسة فئة جديدة من الباحثين الممولين. بدلاً من الحاجة إلى انتماء جامعي ومسار للحصول على التثبيت للوصول إلى الأموال الفيدرالية، قد يجد العلماء الفرديون العاملون في مجال الذكاء الاصطناعي أنفسهم يمتلكون مسارات مباشرة للدعم الحكومي.
ما يعنيه ذلك للمستثمرين في العملات المشفرة والأصول الرقمية
هذا التحول في السياسة لا يرتبط مباشرة بالعملات المشفرة أو تقنية البلوك تشين. إن جهود الإدارة لتعزيز الذكاء الاصطناعي تهدف بوضوح إلى الابتكار التكنولوجي التقليدي، وليس الأصول الرقمية.
لقد كانت مشاريع الذكاء الاصطناعي الناشئة تمتص حصة غير متناسبة من جولات التمويل، ومن المرجح أن يُكثّف الدفع الفيدرالي للتمويل هذا الاتجاه. وقد تجد مشاريع التشفير التي تنافس على نفس الدولارات المستثمرة بيئة تمويل أكثر صرامة، خاصةً تلك التي لا تمتلك سرديات واضحة للتكامل مع الذكاء الاصطناعي.
حتى الآن، أوضح استنتاج هو أن الذكاء الاصطناعي قد أرسى مكانته كاستثمار التكنولوجي المفضل للحكومة الأمريكية. ولم يتم العثور على أي ذكر لعملات المشفرة أو ارتباطات البلوك تشين فيما يتعلق بهذا التغيير في التمويل.





