ملخص:
- وزارة الخارجية الأمريكية شريكة مع معهد سياسة البيتكوين، وشركة بالانتر تكنولوجيز، وشركة أندوريل إنديستريز، ومؤسسة تذكار ضحايا الشيوعية.
- تشمل المبادرة تعيينات مؤقتة لمحترفين من القطاع الخاص في أدوار دبلوماسية.
- تحتفظ الولايات المتحدة بمخزون استراتيجي من البيتكوين مدعومًا بحوالي 200,000 BTC مصادرَة في إجراءات قضائية.
أقرت وزارة الخارجية الأمريكية إطلاق برنامج Freedom Tech، وهو إطار مصمم لتعزيز الحرية الرقمية من خلال استخدام Bitcoin وبروتوكولات التشفير والشبكات الافتراضية الخاصة.
المُسمّى رسميًا برنامج تميّز تكنولوجيا الحرية (FTEP)، يدمج هذا المشروع التعاون مع شركات خاصة مثل شركة Palantir Technologies وشركة تكنولوجيا الدفاع Anduril Industries ومؤسسة Bitcoin Policy Institute للدراسات والأبحاث ومؤسسة تذكار ضحايا الشيوعية. ستتعاون الأطراف بطريقة منسقة في مجال المراقبة الإلكترونية، وحوكمة الذكاء الاصطناعي، وحماية التعبير الحر.
وفقًا للمعلومات الرسمية، ستكون خمس مناطق أولوية في صدارة الاهتمام: الدفاع عن حقوق التعديل الأول في البيئات الرقمية، ومكافحة المراقبة غير القانونية، وتعزيز تقنيات تحسين الخصوصية، وتنظيم الذكاء الاصطناعي، وحماية الأطفال عبر الإنترنت.
يشير مشاركة معهد سياسة البيتكوين إلى أن السلطات الدبلوماسية ترى تقنية البلوكشين أداة قابلة للتطبيق لتجاوز الرقابة والسيطرة المالية التي تمارسها الحكومات الاستبدادية.

التكامل مع القطاع الخاص والدعم الاستراتيجي
سيعمل البرنامج من خلال تعيينات مؤقتة، حيث يتم وضع خبراء من القطاع الخاص داخل الوكالة الحكومية لتشكيل دبلوماسية التكنولوجيا. يتوافق هذا الإجراء مع السياسة التي اعتمدتها إدارة الرئيس Donald Trump’ تجاه صناعة الأصول الرقمية. في مارس 2025، وقّع الرئيس على أمر لإنشاء احتياطي استراتيجي للبيتكوين ومخزون أمريكي للأصول الرقمية.
تم تمويل هذا الاحتياطي بحوالي 200,000 Bitcoin تحت وصاية الدولة نتيجة مصادرات قضائية. وفقًا للإطار التنظيمي للأمر التنفيذي، يتم تصنيف هذا الأصل على قدم المساواة مع احتياطيات الدولة من الذهب والنفط والإمدادات الصيدلانية.
وفقًا للتوقعات التي أجرتها الوكالة، ستبدأ الوفود المتخصصة عملها الدبلوماسي خلال الربع الحالي، مع جدولة أول مراجعة للنتائج لشهر سبتمبر 2026.

