رسالة BlockBeats، في 8 سبتمبر، مع أقل من شهرين على الانتخابات النصفية الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر، تصبح شعبية الرئيس ترامب وأداؤه في الحكم عاملًا حاسمًا في قدرة الحزب الجمهوري على الحفاظ على الأغلبية في الكونغرس. تُظهر استطلاعات رويترز/إيبسوس أن معدل عدم الدعم الصافي للترامب يقارب ضعف معدل نفس الفترة من عام 2018، حيث يشعر الناخبون بعدم الرضا بشكل عام تجاه الوضع الاقتصادي والحرب مع إيران، كما أن حماس الناخبين الديمقراطيين حاليًا أعلى من نظرائهم الجمهوريين.
يحافظ الحزب الجمهوري حاليًا على ميزة ضئيلة في مجلس النواب بـ 218 مقعدًا مقابل 214 مقعدًا. إذا استعاد الحزب الديمقراطي السيطرة على مجلس النواب، فسيتمكن من إجراء تحقيقات ضد إدارة ترامب وإجبار البيت الأبيض على السعي للتوصل إلى تسوية في معظم القضايا التشريعية. أما في مجلس الشيوخ، فيحتاج الحزب الديمقراطي إلى الاستيلاء على 4 مقاعد من الحزب الجمهوري لتحقيق الأغلبية، لكن خريطة الانتخابات الحالية لا تخدمه.
يعتقد المحللون المستقلون أن هناك فقط 9 من أصل 38 انتخابات مجلس الشيوخ تنافسية. حتى إذا فاز الديمقراطيون بجورجيا ومين وميشيغان وكارولاينا الشمالية، فسيحتاجون إلى الفوز باثنين على الأقل من ألاسكا وأيوا وأوهايو وتكساس، حيث حقق ترامب مكاسب بفارق رقمين في هذه الولايات الأربع عام 2024.
لا يزال لدى الحزب الجمهوري ميزة في إعادة رسم الدوائر الانتخابية وجمع التبرعات، وقد تساعد خريطة الدوائر الانتخابية الجديدة لمجلس النواب الحزب على تحقيق صافي زيادة تصل إلى 10 مقاعد، بينما يمتلك لجنة العمل السياسي الفائقة التابعة لترامب حاليًا احتياطيًا ماليًا قدره 4 مليارات دولار. ومع ذلك، فإن تكلفة المعيشة لا تزال التحدي الرئيسي، حيث تؤثر تكاليف الطاقة والرسوم الجمركية والصراعات التجارية على الناخبين في ولايات رئيسية عديدة. ويعتقد خبراء الانتخابات أن الانتخابات النصفية تُعتبر عادةً "استفتاءً" على الرئيس الحالي، وأن قدرة ترامب على إحياء حماس الناخبين الجمهوريين ستكون حاسمة.
