رسالة BlockBeats، في 27 يوليو، مع استمرار ارتفاع الدين الحكومي الأمريكي، يعيد المستثمرون التركيز على الأصول النادرة مثل البيتكوين والذهب كوسيلة للتحوط ضد انخفاض القوة الشرائية للدولار.
تُظهر بيانات "دين دولار واحد" من وزارة الخزانة الأمريكية أنه بحلول الجمعة الماضية، ارتفع الدين الاتحادي الأمريكي إلى مستوى قياسي بلغ 39.7 تريليون دولار. وأشار بعض الخبراء في السوق إلى أن ديون الحكومة الأمريكية تزداد حاليًا بمقدار حوالي 7 مليارات دولار يوميًا، وإذا تم حساب هذا الزيادة وفقًا للقيمة السوقية، فإن حجمها يتجاوز معظم الأصول المشفرة.
أشار مؤسس LondonCryptoClub إلى أن وتيرة نمو الدين الأمريكي تدفع ما يُعرف بـ"تداول التضخم النقدي"، حيث يشتري المستثمرون أصولًا ذات عرض محدود، مثل الذهب والبيتكوين، للتعامل مع مخاطر التدهور طويل الأجل للعملات الورقية.
تعتقد المؤسسة أنه في بيئة "الهيمنة المالية"، قد تتأثر سياسة الاحتياطي الفيدرالي باحتياجات التمويل الحكومي، مما يتطلب الحفاظ على أسعار الفائدة عند مستويات منخفضة وتقديم سيولة مستمرة لدعم إعادة تمويل الدين.
حذّر تورستن سلوك، الخبير الاقتصادي الأول في أبولو، سابقًا من أن نسبة الدين الأمريكي إلى الناتج المحلي الإجمالي تجاوزت 120٪، مما يحد من المساحة المتاحة للتحفيز المالي خلال ركود اقتصادي مستقبلي. في الوقت نفسه، يصعب على مجلس الاحتياطي الفيدرالي تخفيض أسعار الفائدة بشكل كبير كما كان يحدث في الماضي، لأن تخفيض أسعار الفائدة قد يُفاقم التضخم ويقلل من عوائد السندات الحكومية، مما يؤثر على تمويل الحكومة.
حاليًا، يحافظ سعر البيتكوين على مستويات فوق 65,000 دولار، مدفوعًا بتحسن الوضع الأمريكي الإيراني وانخفاض أسعار النفط، مما أدى إلى ارتفاع تفضيل المخاطر في السوق. في الوقت نفسه، أظهر الإيثيريوم أداءً أقوى من البيتكوين مؤخرًا، حيث كسر سعر ETH/BTC خطوط المتوسط المتحرك لـ 100 و200 يوم، مما يشير إلى أن سوق العملات البديلة قد يبدأ في التسخين.
ومع ذلك، أشار المحللون إلى أن حركة سعر البيتكوين منذ ظهوره في عام 2010 كانت أكثر شبهاً بأسهم التكنولوجيا مقارنة بالأصول الآمنة التقليدية، ولا تزال خصائصه كأصل آمن موضع جدل.


