وصلت أول أرباح ربع سنوية لـ SpaceX كشركة عامة بالطريقة التي تفعل بها الشركة معظم أشيائها: قبل الموعد المحدد وأكثر من المتوقع. أبلغت الشركة العملاقة للفضاء عن إيرادات قدرها 7.8 مليار دولار في الربع الثاني من عام 2026، بزيادة قدرها 92٪ مقارنة بالحوالي 4.7 مليار دولار التي سجلتها في الربع الأول، متجاوزة توقعات المحللين التي تراوحت بين 6.8 مليار و6.9 مليار دولار.
ما الذي دفع الأرقام فعليًا
قام شركتان بإنجاز الجزء الأكبر: ستارلينك، وحدة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية، وقطاع الذكاء الاصطناعي الذي امتصته سبيس إكس عند دمجه مع xAI في فبراير 2026.
أنهت Starlink الربع الأول بـ 10.3 مليون مشترك، أي تقريبًا ضعف العدد الذي كانت عليه قبل عام.
إن أول ظهور لـ SpaceX في بورصة ناسداك في يونيو 2026، بسعر 135 دولارًا للسهم، جمع 75 مليار دولار وأصبح أكبر طرح عام أولي في التاريخ، ودفع تقييم الشركة مؤقتًا إلى حوالي 1.8 تريليون دولار. منذ ذلك الحين، انخفض السهم بنسبة تتراوح بين 30% و50% عن ذروته، مدفوعًا إلى حد كبير بالقلق بشأن ما إذا كانت إنفاقات الذكاء الاصطناعي ستتحول إلى هوامش بالوتيرة التي تم تسعيرها في الإطلاق.
الزاوية البيتكوينية التي لم يتوقعها المستثمرون
في وثائق SpaceX المالية، هناك تفصيل يهم زاوية محددة وصاخبة من السوق: الشركة تمتلك 18,712 BTC في ميزانيتها، بقيمة حوالي 1.3 مليار دولار اعتبارًا من 31 مارس. يقع متوسط تكلفة الاكتساب حول 35,000 دولار للعملة الواحدة، مما يعني أن الموقف مربح بوضوح عند الأسعار الحالية.
تُصنف سبيس إكس حيازات البيتكوين كاحتياطي نقد استراتيجي بدلاً من رهان تداولي. هذا التصنيف يعكس الخطة المستخدمة من قبل مايكروسترايتيج، وإلى حد أقل، تيسلا، في الدورات السابقة، حيث تُعامل البيتكوين كأصل خزينة وليس كأداة تداول.
ما الذي يجب على المستثمرين مراقبته من هنا
توقعت سبيس إكس نموًا في عدد المشتركين بنسبة حوالي 93% لـ Starlink على مدار عام 2026 بأكمله. وإذا كانت نتائج الربع الثاني دليلاً، فإن الشركة تسير نحو هذا الهدف أو أسرع منه. المخاطرة تكمن في جانب التكاليف، حيث تقوم سبيس إكس بتمويل بنية تحتية للإطلاق، وتوسيع تشكيلة الأقمار الصناعية، وقسم ذكاء اصطناعي متكامل حديثًا.

