أو ديلي: لم تكن موجة التصحيح في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ناتجة عن تحسن في الأساسيات، بل بسبب التحوط وإعادة التوازن؟ حذّر الخبراء من أن السوق قد يعود إلى اختبار الأساسيات مع تلاشي "مكاسب الخيارات" وارتفاع المؤشرات الفنية. شهد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مؤخرًا موجة تصحيح ملحوظة، حيث ارتفع بنسبة حوالي 6% خلال خمسة أيام تداول فقط منذ اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في 29 يوليو. ومع ذلك، فإن هذا الانتعاش، بالنسبة للمستثمرين الحذرين، لا يعكس تحسنًا في الأساسيات الكلية، بل هو ارتفاع "ميكانيكي" مدفوع بتعديلات المراكز الخيارية.
أشار مايكل كرامر، مؤسس Mott Capital Management، إلى أن هذه الموجة من الارتفاع مدفوعة بشكل رئيسي بتحويل مراكز الوسيط Gamma، وانخفاض سريع في التقلبات الضمنية (VIX)، وزيادة كبيرة في خيارات الشراء.
قبل قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي في أواخر يوليو ونتائج التقارير المالية الرئيسية، كانت شركات تسعير الخيارات في حالة تعرض "سلبي لـ جاما". في هذا السياق، يصبح السوق عرضةً لتعظيم التقلبات: عندما ترتفع الأسعار، يجب على وسطاء التسعير شراء مراكز إضافية للتحوط من المخاطر، مما يُعد سلوكًا "تحوطيًا مع الاتجاه" ويعمل بشكل غير مباشر كمُسرّع للصعود في السوق.
مع استمرار المؤشر في الارتفاع، عاد السوق إلى منطقة "غاما موجبة". هذا يعني أن منطق التحوط لدى وسطاء السوق قد انقلب — فهم يبدأون في اتخاذ إجراءات "عكسية"، أي تقليل المراكز عند ارتفاع السوق. على الرغم من أن هذا القوة تساعد على كبح التقلبات، إلا أنها تعني أن الدفع القوي للارتفاع الذي كان موجودًا سابقًا يضعف. (Morningstar)

