أفاد ألان بوكوبزا، المدير العام للتكوين العالمي للأصول في بنك سوسيتيه جénéرال الفرنسي، أن عائد سندات الخزانة الأمريكية لمدة 10 سنوات عند مستوى 5.5% هو نقطة حرجة، حيث إن تكاليف الاقتراض الأعلى ستتجاوز نمو الأرباح وستبدأ في ممارسة ضغط على تقييمات الأسهم. وأشار بوكوبزا إلى أن التوقعات العالمية للأرباح شهدت تعديلات كبيرة للارتفاع هذا العام، مما سمح ببقاء علاوة المخاطر الخاصة بالأسهم مستقرة حتى مع ارتفاع العوائد. وقال: "الأسهم حالياً ليست أكثر تكلفة مما كانت عليه في بداية العام، لكن مستوى العائد 5.5% سيكون النقطة الحرجة التي لم تعد فيها التعديلات الإيجابية للأرباح كافية لدعم التقييمات، أي الحد الأدنى الذي تبدأ فيه الأسهم بالتضرر."
قال غريس بيترز من جي بي مورغان الأسبوع الماضي: "من المتوقع أن تكون الزيادات القادمة في أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي معتدلة، ولا تُرجح أن تكون حادة بما يكفي لاختراق دورة الاقتصاد الحالية أو تهدئة مخاوف التضخم." ورأى إيمانويل كاو من باركليز أن وصول عائدات السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 5% سيكون له أهمية نفسية كبيرة، وقد يُثير رد فعل تأهبي في أسواق الأسهم. (جين شِي)

