الإنساني، الشركة السعودية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والمدعومة من صندوق الاستثمارات العامة، تقوم بإنشاء فريق داخلي مخصص للتحضير لإدراج الشركة في البورصة. نشر المدير التنفيذي طارق أمين على لينكدإن طلبًا للمرشحين ذوي الخلفيات في شركات الاستشارات الإدارية الكبرى للانضمام إلى مجموعة صغيرة ومركزة مكرسة لإعداد الاكتتاب العام.
تم تأسيس الشركة في مايو 2025 تحت مظلة صندوق الاستثمارات العامة، صندوق الثروة السيادي الخاضع لسيطرة ولي العهد محمد بن سلمان.
ما الذي يبنيه Humain
الوظائف التي يشغلها Humain ليست شكلية. ستكون الفريق مسؤولًا عن التحليل المالي المعقد، وصياغة سرد المستثمرين، وإنتاج أنواع المواد التي يطلبها المستثمرون المؤسسيون قبل كتابة شيكات كبيرة.
كان هومان قد أشار سابقًا إلى طموحه لقائمة مزدوجة في البورصة السعودية وناسداك. يشير الجدول الزمني، بناءً على البيانات السابقة، إلى فترة تقارب 3-4 سنوات من أواخر عام 2025. وهذا يضع إمكانية القائمة في مكان ما حوالي عام 2028 أو 2029.
يغطي النشاط الأساسي للشركة تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وإنشاء نماذج باللغة العربية. وقد حددت بالفعل شراكات مع Nvidia وQualcomm وGoogle.
الأموال خلف الآلة
يقوم هومان باستكشاف تمويل مراكز البيانات بقيمة 5 مليارات دولار أو أكثر، بالإضافة إلى جهود جمع أموال منفصلة بقيمة 2.5 مليار دولار للاستثمارات المخصصة.
يدير صندوق الاستثمارات العامة مئات المليارات من الدولارات في الأصول، وقد كان يُوظّف رأس المال بنشاط في التكنولوجيا كجزء من رؤية السعودية 2030، وهي مبادرة تهدف إلى تنويع اقتصاد المملكة بعيدًا عن الاعتماد على النفط.
التحديات على طريق الإدراج
لقد ظهرت عملية جذب الكفاءات بالفعل كتحدٍ لشركة Humain. فشركات الذكاء الاصطناعي التي تتوسع بسرعة تتنافس على مجموعة محدودة من المهندسين والباحثين وقادة العمليات.
طموح الإدراج المزدوج يضيف طبقة أخرى من التعقيد. تلبية متطلبات التنظيم والإفصاح الخاصة بكل من البورصة السعودية وناسداك في آنٍ واحد تتطلب بنية تحتية قانونية ومالية كبيرة. الشركات التي سعت إلى الإدراج المزدوج تاريخيًا تواجه تكاليف امتثال أعلى وواجبات إبلاغ أكثر صرامة.
لقد استثمرت دولة الإمارات بكثافة في الذكاء الاصطناعي من خلال كيانات مثل G42، التي لديها مجموعة خاصة من الشراكات مع شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى.
