دخل ريال مدريد إلى إشبيلية في 4 سبتمبر بسجل خالٍ من الهزائم، وغادر بReminder أن لا ليغا لا تهتم بسلسلة انتصاراتك. أحرز تروي باروت هدفًا في الدقيقة 81، ليمنح ريال بيتيس فوزًا 1-0، ويُنهي البداية المثالية لريال مدريد في موسم 2026-27 أمام جمهور منزلي متحمس في ملعب لا كارتوخا.
النتيجة هي نوع من المفاجأة التي تجعل كرة القدم الليغية ممتعة بلا نهاية. كان مدريد قد جمع تسعة نقاط من مبارياته الثلاث الأولى وكان يبدو كمرشح حقيقي للقب. بينما بدا بيتيس، الذي جاء بعد خسارته 5-2 أمام ليفانتي، كفريق يبحث عن إجابات.
نصف أول مملوء بالإحباط لمدريد
سيطر فريق خوسيه مورينيو على الكرة خلال الدقائق الأربعين الأولى، لكنه لم يستطع اختراق خط الدفاع المنظم لبيتيس. احتفظ بيتيس بموقعه العميق وأجبر مدريد على الكفاح من أجل كل بوصة من المساحة في الثلث النهائي. انتهى الشوط الأول بالتعادل 0-0، وهو نتيجة تلائم بيتيس أكثر بكثير من مدريد المعتاد على تسجيل أهداف مبكرة في مبارياته الافتتاحية.
باروت يترك أثراً
اللحظة الحاسمة جاءت من مصدر غير متوقع. دخل تروي باروت، مهاجم أيرلندي انضم إلى بيتيس من أز ألكمار مقابل رسوم بلغت 20 مليون يورو تقريبًا، المباراة كلاعب بديل في الدقيقة 69. وبعد اثنتي عشرة دقيقة فقط، سجل الهدف الوحيد للمباراة.
كان هذا فقط ظهوره الثالث بقميص بيتيس، مما يجعل توقيت مساهمته أكثر إثارة للإعجاب.
السياق والنتائج
للسياق حول مدى عدم التوازن في هذه المنافسة مؤخرًا، انتهت آخر مواجهة بين هاتين الفريقين في يناير 2026 بفوز مدريد بنتيجة 5-1. جعلت هذه النتيجة هذا الصمود الدفاعي من بيتيس أكثر إثارة للدهشة. الانتقال من تلقي خمسة أهداف إلى تلقي صفر أهداف ضد نفس الخصم هو انعكاس كبير.
صعد بيتيس إلى المركز السابع في الجدول بهذه الانتصار. بعد الهزيمة المخزية أمام ليفانتي، فإن الفوز على ريال مدريد في ملعبه هو تصريح، لكن القيام بذلك بعد خسارة 5-2 في الأسبوع السابق يشير إلى مرونة حقيقية في الفريق.
بالنسبة لباروت بشكل خاص، فإن الهدف يبرر استثمار بيتيس. رسوم قدرها 20 مليون يورو للاعب مهاجم من أز ألكمار أثارت بعض الاستغراب، لكن تسجيل هدف فائز ضد ريال مدريد في ظهورك الثالث هو وسيلة فعالة جدًا لكسب ثقة المشككين.
