رسالة BlockBeats، في 10 سبتمبر، أصدرت QCP تقريرًا موضوعيًا عن الاقتصاد الكلي بتاريخ 10 سبتمبر، ذكرت فيه أن الين ارتفع بسرعة من حوالي 160 إلى حوالي 154 مؤخرًا، مدفوعًا بشكل رئيسي بتوحيد سياسة البنك الياباني النقدية، وتسوية صفقات التحوط، وضعف الدولار. وانخفضت احتياطيات اليابان من العملات الأجنبية في أغسطس بمقدار 87.8 مليار دولار، حيث انخفضت المراكز السيادية بمقدار 87.8 مليار دولار، وقد يكون ذلك مرتبطًا بترتيبات تدخل الين، ويجب على السوق أن يكون حذرًا من مخاطر تدخل إضافي.
فيما يتعلق بالتضخم، ترى QCP أن الارتفاع الحاد في تضخم PCE هذا الربيع كان مدفوعًا بشكل رئيسي بأسعار الطاقة. من فبراير إلى مايو، ساهمت السلع غير المدخرة بحوالي 0.85 نقطة مئوية في الزيادة السنوية لتضخم PCE الأساسي، بينما ساهمت الطاقة بمفردها بحوالي 0.89 نقطة مئوية؛ وبحلول يوليو، انخفضت مساهمة الطاقة إلى 0.48 نقطة مئوية. ومع ذلك، لا يزال تضخم PCE الأساسي عند 3.3٪، مما يعني أن انخفاض أسعار الطاقة لم يخفف تمامًا من مخاوف الفيدرالي الأمريكي بشأن ضغوط التضخم الواسعة.
لا يزال سوق العمل يتمتع بمرونة. فقد زاد عدد الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة في أغسطس بمقدار 162 ألف وظيفة، وهو ما يفوق بكثير التوقعات السوقية، مع تعديل بيانات التوظيف لشهر يونيو ويوليو بخفض قدره 55 ألف وظيفة؛ حيث بلغ متوسط الزيادة الشهرية في التوظيف على مدار الأشهر الثلاثة الأخيرة حوالي 71 ألف وظيفة. ترى QCP أن سوق العمل لم يشهد تباطؤًا واضحًا بعد، ولا يزال هناك دعم لصفقة "الهبوط الناعم"، لكن تكاليف التمويل للأسر لا تزال مرتفعة.
في الوقت نفسه، تقيّد الملاحة في مضيق هرمز، ويبقى احتياطي النفط الاستراتيجي الأمريكي (SPR) عند حوالي 286.6 مليون برميل، وهو مستوى منخفض تاريخيًا، مما يعني أن مخاطر التضخم الناجمة عن صدمات إمدادات الطاقة لا تزال مستمرة. وقد عاد خام برنت مؤخرًا إلى مستويات 100 دولار للبرميل.
تطرح QCP سؤالاً محورياً: إذا استمر سوق العمل في إظهار قوة، بينما يظل التضخم مدفوعاً أساساً بالطاقة، هل يمكن للفيدرالي الأمريكي الحفاظ على موقفه الثابت خلال العام؟ إذا استمر التضخم الأساسي في كونه عنيداً، فقد تعاود توقعات تشديد السياسة الارتفاع.
