أكملت شركة التكنولوجيا الناشئة في مجال النقل الجوي الأمريكي Poseidon Aerospace جولة تمويل من الفئة A بقيمة 60 مليون دولار، قبل أول رحلة اختبارية بدون طيار لطائرة الشحن بدون طيار الخاصة بها Egret. وتتوقع الشركة إكمال هذا الاختبار قبل نهاية العام.
60 مليون دولار لدفع الاختبارات قدماً
هذه الجولة التمويلية قادتها TQ Ventures، وشاركت فيها Hanwha Asset Management وG Squared وJAWS، بينما استمرت المساهمون السابقون Starship Ventures وDraper Associates وDrover Ventures في المشاركة. وقد أكملت Poseidon جولة تمويل أولية بقيمة 11 مليون دولار أمريكي العام الماضي.
تم تأسيس الشركة من قبل ديفيد زاغاينوف وباركر تيني في عام 2024. وكان كلاهما يعمل سابقًا في لوجستيات أمازون ولوكمارتن. تهدف الشركة إلى الدخول إلى سوق الشحن الجوي، مع التركيز ليس على عرض تقنيات جديدة، بل على خفض تكاليف النقل وزيادة كفاءة الشحن.
النموذج الأول يستخدم تصميمًا بجناح ثابت
تقوم Poseidon بتطوير طائرة شحن بدون طيار بجناح ثابت تُسمى Egret، بالإضافة إلى نسختها الطائرة المائية Heron. على عكس العديد من شركات الطيران الناشئة، لم تختار Poseidon نظام الإقلاع والهبوط العمودي، ولا تستخدم أنظمة دفع بالهيدروجين أو كهربائية خالصة، بل اعتمدت محركات وقود تقليدية.
تعتقد الشركة أن هذا المسار يُفضّل لتحقيق التشغيل السريع وتقليل تكاليف الشحن. ووفقًا لرؤيتها، يمكن للتشغيل الآلي والتحكم عن بُعد تقليل الاعتماد على الطيارين وزيادة كفاءة استخدام الطائرات.
السوق المستهدف هو الدفاع والشحن الإقليمي
يُركّز بوسيدون حاليًا على سوقين رئيسيين: اللوجستيات الدفاعية والشحن التجاري الإقليمي. وفي المجال الدفاعي، تهدف الشركة إلى استخدام طائراتها لخدمة المناطق ذات البنية التحتية الضعيفة ونقص تغطية المسارات، بهدف تعزيز مرونة اللوجستيات.
في الاتجاه التجاري، لا تخطط بوسيدون لبيع الطائرات مباشرة، بل تنوي تشغيل أعمالها الخاصة للشحن الجوي الإقليمي، والمنافسة مع شركات النقل الجوي الحالية، والتنافس على طلبات عملاء مثل UPS وFedEx.
كما تعتقد الشركة أن نوع الطائرة بدون طيار يساعد في ضبط تكوين المسارات. عندما تزداد الطلب في مناطق معينة، لا يضطر المشغلون إلى القيود المفروضة على مواقع طاقم الطيران وجدول ساعات العمل، مما يوسع مساحة تبديل المسارات.
بيئة التنظيم تشهد تخفيفًا
أشار بوسيدون إلى أن المشروع التجريبي الذي أطلقته إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية مؤخرًا يخلق بيئة أكثر مرونة لاختبار مركبات جوية جديدة. وعلى الرغم من أن المشروع يركز بشكل رئيسي على المركبات الجوية الكهربائية ذات الإقلاع والهبوط العمودي، إلا أن الشركة أشارت إلى أن التغير العام في المناخ التنظيمي يفيد أيضًا في دفع اختباراتها وتجسيدها تجاريًا.
في رأي الشركة، أصبح المسار من الاختبار إلى التشغيل التجاري للشحن الجوي بدون طيار أكثر وضوحًا الآن مقارنةً بخمسة أو عشرة أعوام مضت.
