ووفقًا لوسائل الإعلام الأجنبية، عاد بيتر شيف، الذي كان يرى انخفاضًا طويل الأمد في البيتكوين، ليُركز مرة أخرى على العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والبيتكوين. وفي 23 أغسطس، نشر مقالًا أشار فيه إلى أن السوق يحاول دمج البيتكوين ضمن موضوع استثمار الذكاء الاصطناعي، لكنه يرى أن كلاهما ليسا متعزيزين لبعضهما البعض، بل قد يُسبب الذكاء الاصطناعي ضغطًا جديدًا على البيتكوين.
شيف يشير إلى أن الذكاء الاصطناعي سيُحوّل التدفقات المالية
وفقًا لقوله، أصبح الذكاء الاصطناعي أحد أقوى موضوعات الاستثمار في الأسواق المالية الحالية، ويرغب مؤيدو البيتكوين في الاستفادة من هذا الاهتمام لجعل المستثمرين يرون البيتكوين كجزء من تداول الذكاء الاصطناعي. ويعتقد شيف أن الواقع أكثر شبهاً بمنافسة بين الاثنين على نفس فئة الأموال عالية المخاطر.
كما أشار إلى أن الذكاء الاصطناعي والبيتكوين يتنافسان أيضًا على الموارد المادية، مثل إمدادات الكهرباء وبنية تحتية مراكز البيانات. مع ارتفاع الطلب على تدريب الذكاء الاصطناعي والاستنتاج، قد يزداد التنافس على هذه الموارد أكثر.
المخاطر الأمنية هي الحجة الأساسية
الرأي الأكثر جوهرية لشيف هذا المرة ليس في الجوانب المالية، بل في الجوانب الأمنية. فهو يشير أنه مع تعزيز قدرات أنظمة الذكاء الاصطناعي، قد يتم اكتشاف ثغرات لم يُعرف بها البشر من قبل، ويمكن أن توجد هذه الثغرات في كود البيتكوين أو آليات التشفير أو المحافظ أو البنية الشبكية.
بناءً على ذلك، يرى أنه قد تخضع أمان البيتكوين والبرمجيات والآليات التشفيرية التي تعتمد عليها لاختبارات جديدة في المستقبل. ومع ذلك، أشار التقرير في الوقت نفسه إلى أن شيف لم يقدم أي دليل على أن الذكاء الاصطناعي اكتشف بالفعل هذه الثغرات في البيتكوين حاليًا.
الاستمرار في موقفه الهابط تجاه البيتكوين
في نفس اليوم، قال شيف أيضًا: "الذكاء الاصطناعي ليس تزويرًا، لكن البيتكوين هو تزوير". وهذا يواصل تقييمه السلبي الطويل الأمد للبيتكوين. خلال الفترة الأخيرة، دعا مرارًا وتكرارًا المستثمرين إلى تقليل أو بيع البيتكوين والتحول إلى الذهب والفضة.
في ردّه على المناقشة المتعلقة بارتفاعات البيتكوين التاريخية، وصف شيف أيضًا أن عدم امتلاك البيتكوين خلال الخمس سنوات الأخيرة كان أفضل نتيجة مقارنة بامتلاكها، معتبرًا أن حاملي البيتكوين على المدى الطويل فاتهم فرصة تحقيق الأرباح والتحول إلى المعادن النفيسة.
قبل بضعة أيام، نفى علنًا أن البيتكوين تمتلك خاصية الحماية من التضخم، وقال إن المعادن الثمينة ستستفيد أكثر من البيتكوين إذا راهن السوق على ارتفاع توقعات التضخم وتسهيل البيئة النقدية. سابقًا، بعد صعود البيتكوين فوق 72 ألف دولار، وصف هذا الارتفاع بأنه "اختراق زائف".

