تجمع OpenAI بعضًا من أبرز الأسماء في أمن المعلومات استعدادًا لإعلان كبير يبدو أنه قادم، مستمرةً حملة تمتد لشهور لتعزيز مكانتها كلاعب محوري في الدفاع القائم على الذكاء الاصطناعي.
تمتد جهود الشركة لتشمل الوكالات الفيدرالية، وشبكات الاستخبارات الحليفة، وقائمة متزايدة من الشركاء الشركات، جميعها منظمة حول نماذجها المتزايدة القدرة الخاصة بالأمن السيبراني والتزام بقيمة 10 ملايين دولار للمنح الدفاعية.
من عروض ديفي سي إلى إحاطات خمسة عيون
في وقت سابق من هذا العام، استضافت OpenAI حوالي 50 من متخصصي الأمن السيبراني الفيدراليين في واشنطن العاصمة لعرض تجريبي عملي لنموذج GPT-5.4-Cyber، وهو نموذج مصمم خصيصًا لتطبيقات الأمن الدفاعي. وشكل هذا الحدث بداية سلسلة من الإحاطات المقدمة للحلفاء في تحالف أمن "Five Eyes"، وهو شراكة تبادل الاستخبارات بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا.
كما قامت الشركة بتطوير برنامج شركاء Daybreak Cyber، الذي يضم الآن شركات مثل أكسينتشر وآي بي إم وكابجيميني وبالو ألتو نتوركس وكراودسترايك وسيسكو وكلودفلير كأعضاء. الهدف المعلن هو تعميم الوصول إلى نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة للدفاع السيبراني، مما يضع قدرات الكشف والاستجابة للتهديدات من الطراز الرائد بين أيدي المنظمات التي قد لا تمتلك الموارد لبناءها من الصفر.
رسالة مفتوحة ومحطة رئيسية نموذجية
في 27 أغسطس، قادت OpenAI إصدار رسالة مفتوحة تدعو إلى اتخاذ إجراءات جماعية ضد التهديدات السيبرانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي. ووقّع أكثر من 100 منظمة على الرسالة، بما في ذلك مايكروسوفت وغوغل.
بعد أيام، في 1 و2 سبتمبر، كشفت OpenAI أن نموذجها القادم Astra وصل إلى "قدرات حرجة" في الأمن السيبراني وفقًا لإطار العمل الخاص بالاستعداد لدى الشركة. هذا الإطار هو النظام الداخلي لـ OpenAI لتقييم متى يتجاوز النموذج عتبات القدرات التي تتطلب ضوابط أمان مُعزَّزة. إن تصنيف "حرجة" هو في الأساس الرتبة الثانية الأعلى في هذا النظام، مباشرة تحت "كارثية". الوصول إلى هذه الرتبة يعني أن النموذج يمكنه تنفيذ عمليات سيبرانية معقدة تتطلب تدابير حماية جديدة وقيودًا على النشر.
إلى جانب إعلان أسترا، كشفت OpenAI في 2 سبتمبر عن شراكة موسعة مع CrowdStrike، مما يعمق العلاقة القائمة لدمج قدرات الذكاء الاصطناعي في منصة CrowdStrike لأمن النقاط النهائية.
خطة الدفاع
التزمت OpenAI بـ 10 ملايين دولار في رصيد واجهات برمجة التطبيقات خصيصًا للمنح الدفاعية في مجال الأمن السيبراني، لتمويل الباحثين والمنظمات العاملة على استخدام الذكاء الاصطناعي للحماية بدلاً من الاستغلال.
لقد أبرزت الحوادث الواقعية، بما في ذلك تلك التي شملت أنظمة مخترقة في Hugging Face، كيف يمكن أن تصبح البنية التحتية للذكاء الاصطناعي نفسها هدفًا. وقد أشارت OpenAI إلى أن النماذج التي تصل إلى عتبات "حرجة" أو أعلى ستواجه قيودًا إضافية في النشر، بما في ذلك تقييد الوصول إلى شركاء مُراجَعين وتنفيذ مراقبة مُعزَّزة.
