يرى الخبراء الأجانب أنه بعد إطلاق OpenAI لـ GPT-6 Astra، تغير منطق المنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي. لم يعد التركيز فقط على "من يستخدم الذكاء الاصطناعي بشكل أفضل"، بل على "من يُنفّذ ويُسيّر عوامل الذكاء الاصطناعي في وقت أبكر". وتُعتبر المقالة Astra نقطة تحول من الإجابة على الأسئلة إلى تنفيذ المهام.
من الرد إلى التنفيذ
يُوصف Astra بأنه قادر على تشغيل الكمبيوتر، تصفح الويب، استخدام البرامج، كتابة وتشغيل الأكواد، وإنجاز سلاسل عمل أطول. وترى المقالة أن هذا يعني أن الذكاء الاصطناعي ينتقل من "الإنسان يطرح سؤالًا والنموذج يجيب" إلى "الإنسان يُسند المهمة إلى العامل والعامل يُنفّذ المهمة".
في رأي المؤلف، فإن الميزة الأساسية لـ Astra ليست فقط قدرتها الأقوى، بل أنها أقرب إلى قوة عمل رقمية يمكن "توظيفها". فهي لم تعد تولد إجابات فقط، بل بدأت في تحمل مهام عمل مستمرة.
النفاذية لم تعد تُحسب حسب عدد الأشخاص
تُظهر نتائج اختبار OSWorld 2.0 أن أسترا تؤدي أداءً أفضل في المهام الطويلة الأمد، مع تقليل ملحوظ في وقت الإنجاز. يرى المؤلف أن طريقة حساب انتشار الذكاء الاصطناعي يجب أن تتغير، ولا يمكن الاعتماد مرة أخرى على تقدير عدد الأشخاص الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي بشكل بسيط.
العوامل الأكثر أهمية أصبحت: عدد الوكلاء الذين يعملون، وعدد المهام التي ينفذها كل وكيل، وعدد الرموز التي تستهلكها كل مهمة. ترى المقالة أنه يمكن للفرد نشر عدة وكلاء في وقت واحد، كما يمكن للشركات تشغيل مئات أو آلاف الوكلاء في وقت واحد.
سيتم تضخيم طلب الرمز المميز
يشير المؤلف أيضًا إلى أن طلب الرموز في عصر الوكلاء لا يزداد فقط مع عدد المستخدمين، بل يرتفع أيضًا بالتوازي مع تعقيد المهام ومدة التشغيل. فوكلاء التشغيل المستمر ينفذون باستمرار التخطيط والبحث والتنفيذ والتحقق والتصحيح، مما يولد مزيدًا من الاستدعاءات واستهلاكًا أعلى للرموز.
كما ذكر المقال أن مشاركة النموذج في التدريب تشكل بدورها عجلة مُعززة: النموذج الأقوى ينتج عوامل ذكية أقوى، والعوامل الذكية الأقوى تُنتج كميات أكبر من البيانات عالية الجودة، مما يعزز بدوره تحسين النموذج مستمرًا. يرى المؤلفون أن هذا سيؤدي إلى دخول الطلب على قوة الحوسبة والرموز في مرحلة ذاتية التضخيم أقوى.
