رسالة BlockBeats، 3 أغسطس، أشار رئيس بنك نيويورك الفيدرالي، جون ويليامز، إلى أن قرار الفيدرالي الأمريكي بالحفاظ على أسعار الفائدة دون تغيير في يوليو يتوافق مع الوضع الاقتصادي الحالي، حيث يظل سوق العمل مستقرًا والنمو الاقتصادي قويًا دون أي علامات على ارتفاع مفرط، وبالتالي لا داعي لرفع أسعار الفائدة فورًا.
أشار ويليامز إلى أن تأثير الرسوم الجمركية على التضخم الأمريكي قد اكتمل إلى حد كبير، ومن غير المرجح أن يستمر في دفع التضخم للارتفاع بشكل ملحوظ في الأشهر القادمة. في السيناريو الأساسي، وصل ضغط التضخم الناتج عن أسعار الطاقة والرسوم الجمركية إلى ذروته تقريبًا، ومن المتوقع أن تضعف تدريجيًا العوامل التي دفعت التضخم للارتفاع سابقًا.
أشار إلى أن الصراع في الشرق الأوسط أدى إلى ارتفاع أسعار النفط، لكن السوق يتوقع على نطاق واسع أن الوضع سيهدأ في النهاية، وقد تنخفض الأسعار بعد استعادة تجارة الطاقة. ومع ذلك، لا تزال أسواق الطاقة تشهد درجة عالية من عدم اليقين.
أعاد ويليامز التأكيد على توقع عودة التضخم الأمريكي إلى مستوى الهدف البالغ 2% قبل عام 2028. وأشار إلى أن انخفاض تكاليف السكن، وانخفاض التضخم في السلع، وتباطؤ التضخم الأساسي في الخدمات، سيستمر في دفع التضخم للانخفاض.
بالنسبة لحالة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، أشار ويليامز إلى أنه لا يرى حتى الآن أي علامات على فقاعة. وهو يرى أن الذكاء الاصطناعي تقنية عامة ذات إمكانات تحويلية، وأن حماس الاستثمار الحالي يعكس توقعات السوق بشأن تحسين الإنتاجية والنماذج التجارية الجديدة، لكن المنافسة المستقبلية بين الشركات والمسارات التقنية المختلفة قد تؤدي إلى تقلبات في السوق.
بالإضافة إلى ذلك، أشار ويليامز إلى أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي ألغى التوجيه الاستباقي بسبب ارتفاع درجة عدم اليقين الاقتصادي، وضرورة تعديل السياسة بناءً على البيانات المكتسبة في كل اجتماع، بدلاً من تحديد مسار مسبق. وشدد على أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيستمر في تقييم البيانات الاقتصادية بشكل مستقل، وسيبقى ملتزماً بدفع التضخم للعودة إلى هدفه البالغ 2%.


