دفع مؤشر ناسداك ومؤشر إس آند بي 500 نحو الارتفاع بفضل ارتفاع أسهم التكنولوجيا، في حين انخفض مؤشر داو جونز الصناعي. ويعكس هذا الأداء المتفاوت تعمق دوران القطاعات الذي حدد التداول في الأسابيع الأخيرة، مع تدفق المستثمرين على الأسهم النامية وتجاهلهم إلى حد كبير العوامل السلبية الكلية التي عادةً ما تؤثر على قطاعات الصناعة والتمويل.
الانفصال ليس دقيقًا. سجل مؤشر ناسداك أفضل أداء أسبوعي له منذ أبريل خلال الأسبوع المنتهي في 8 أغسطس، حيث ارتفع بأكثر من 2.6% في الجلسة السابقة فقط. وركب مؤشر إس آند بي 500 نفس الزخم ليصل إلى مستوى قياسي جديد، مكتسبًا 1.8%. في المقابل، عانى مؤشر داو جونز من صعوبة في مجاراة هذا الزخم، على الرغم من لمسه مؤقتًا مستوى قياسيًا خاصًا به عند 53,178 بعد موجة صعودية قاربت 700 نقطة في 3 أغسطس.
مرونة قطاع التكنولوجيا، وتأثير داو
ما يُسبب هذا الفجوة يعود إلى تكوين المحفظة. تعتمد ناسداك وS&P 500 بشكل كبير على أسهم التكنولوجيا الضخمة وشبه الموصلات، وهي قطاعات تم تعزيزها بشكل كبير من قبل التفاؤل المستمر حول الذكاء الاصطناعي وسلسلة من الأرباح الشركات التي تستمر في تجاوز التوقعات. في المقابل، يحمل مؤشر داو وزنًا أكبر بكثير في الصناعات والخدمات المالية وأسماء مرتبطة بالطاقة، وكلها أكثر حساسية للضغوط الكلية التي تُزعزع الأسواق العالمية حاليًا.
أبرز هذه الضغوط: النفط. ارتفعت أسعار النفط الخام بنسبة 5.1% إلى 82.13 دولارًا للبرميل وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، خاصة حول مضيق هرمز.
في 10 أغسطس، انخفض مؤشر S&P 500 بأقل من 0.1% إلى حوالي 7,753، وهو أقل بقليل من إغلاقه القياسي من الجمعة السابقة. وانخفض مؤشر ناسداك بنسبة 0.3% إلى 26,605. وهبط مؤشر داو جونز حوالي 61 نقطة، أو 0.1%, إلى 53,976.
النفط، الجغرافيا السياسية، والتوازن
لقد كانت التوترات حول مضيق هرمز، الذي يمر من خلاله حوالي خمس إمدادات النفط العالمية، الدافع الرئيسي. وساعدت المشاعر الإيجابية حول حل محتمل للتوترات حول مضيق هرمز في دفع الموجة الصاعدة الأسبوع الماضي، مما يشير إلى أن أي تخفيف للتوترات يمكن أن يوفر دعماً للسوق الأوسع، بما في ذلك داو جونز.
