رسالة ChainThink، 30 يوليو، وفقًا لتقرير بنك أوف أمريكا، لا تزال أسهم قطاعات الذكاء الاصطناعي والأشباه الموصلات تواجه سبع مخاوف مستمرة، تشمل ازدحام التداول في الأجهزة، وصعوبة دفع الأداء الإيجابي لأسعار الأسهم، وشكوك السوق حول آفاق ربحية مختبرات الذكاء الاصطناعي، وتأثير التضاؤل في الرموز على الأرباح، أو احتمال تخفيض توقعات الذاكرة، وتصاعد ضغوط التمويل الائتماني، بالإضافة إلى احتمال أن يكون تعديل القطاع مدفوعًا بتغيرات المراكز والعوامل.
أفاد التقرير أن شركات مثل TSM و ASML و INTC لا تزال تواجه ضغوطًا على أسهمها حتى عند تسجيل أداء جيد، حيث تستمر المبيعات في تقويض أي انتعاش خلال الجلسة؛ كما أن خفض إنفاق رأس المال من قبل الشركات الضخمة قد يؤثر على موردي الذكاء الاصطناعي، بينما قد يؤدي زيادة هذا الإنفاق إلى تقليل التدفق النقدي الحر وإثارة مخاوف بشأن التمويل.
كما أشار بنك أمريكا إلى أن إنفاق مختبرات الذكاء الاصطناعي مثل OpenAI وAnthropic قد انعكس بالفعل في طلبات الموردين المتأخرة والبيانات المالية.
قد تُسرّع الرموز الأرخص من اعتماد التطبيقات، لكنها ستُقلص أرباح المختبرات وتدفع نحو تحسين الأجهزة والطاقة؛ فزيادة القوة الحسابية لا تعني بالضرورة زيادة أرباح جميع الموردين بشكل متزامن.
يُشير التقرير إلى أن الأسهم المرتبطة بالذاكرة قد لا تعكس المخاطر بشكل كافٍ فقط من خلال خفض مضاعفات التقييم؛ فالأسهم التي تبدو رخيصة بناءً على توقعات لم تُعدّل بعد قد لا تكون رخيصة فعليًا. قد تستمر حركات الأسعار اللاحقة في قطاعي الذكاء الاصطناعي والأشباه الموصلات تحت تأثير التمويل، وعائد الاستثمار، ونماذج مفتوحة المصدر، وسرد التحسين.
