لدى مايكروسوفت مشكلة بقيمة 3.2 مليار دولار، وهي ليست عيبًا في البرنامج. تقول الشركة إنها تستغرق ما يصل إلى عشر سنوات للحصول على اتصال بالشبكة لمراكز البيانات الجديدة في المملكة المتحدة، مع تمديد بعض الجداول الزمنية حتى عام 2035. بالنسبة لشركة تحاول الفوز بسباق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، فإن الانتظار لعقد كامل لإضاءة الأنوار، بلغة مهذبة، ليس مثاليًا.
التأخيرات تهدد خطة استثمار مايكروسوفت بقيمة 2.5 مليار جنيه إسترليني (3.2 مليار دولار) لتوسيع عمليات مراكز البيانات في المملكة المتحدة. كانت المشاريع التي تشمل ليدز ونيوبورت ولندن تهدف أصلاً إلى الانتهاء بين عامي 2027 و2029. الآن، تبدو هذه التواريخ أكثر تطلعاً وأقل واقعية.
شبكة بريطانيا لا تستطيع مواكبة شهية الذكاء الاصطناعي
شبكة الطاقة الوطنية في المملكة المتحدة تواجه ضغطًا متزايدًا بسبب الطلب من الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية. لم تُصمم البنية التحتية أصلًا لتحمل ما يُطلب منها.
لقد أصبحت التأخيرات في الاتصال بالشبكة شكوى شائعة بين شركات التكنولوجيا العاملة في المملكة المتحدة. إن هذه النقطة الضيقة هي نظامية، وليست خاصة بشركة معينة.
تُظهر التقارير من مارس وأبريل 2025 صورة شركة تعيد ضبط طموحاتها. ووفقًا للتقارير، قلصت مايكروسوفت أو أجلت مشاريع مراكز البيانات ليس فقط في المملكة المتحدة بل أيضًا في مناطق أخرى حيث أصبح توفر الطاقة عائقًا.
لقد ارتفع الاهتمام بربط الغاز لدى مراكز البيانات في المملكة المتحدة بنسبة ثلاثة أضعاف، حيث تبحث الشركات عن حلول بديلة للتأخيرات المستمرة في شبكة الكهرباء. وتستعرض الشركات التي بنت سمعتها على التزامات الطاقة النظيفة الآن ربطات الوقود الأحفوري، لأن شبكة الطاقة المتجددة لا تستطيع معالجة طلباتها بسرعة كافية.
الفجوة في البنية التحتية تتسع
تُناقش إصلاحات في المملكة المتحدة. هناك حديث عن إعطاء أولوية لربط الشبكات للمشاريع التي تُعتبر ذات أهمية وطنية، خاصة تلك المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. لكن الجدول الزمني لأي إصلاح جوهري في البنية التحتية لا يزال غير واضح.
