اثنان من أقوى الأصوات في التكنولوجيا والمال يخوضان مواجهة فلسفية حول ما إذا كان للمال مستقبل. يعتقد إيلون ماسك أن الذكاء الاصطناعي سيجعل العملة التقليدية غير ذات أهمية في النهاية. بينما يرى مايكل سيلفر أن هذا مجرد تجربة فكرية جميلة تتجاهل تقريبًا كل شيء عن الطبيعة البشرية.
في مقابلة نُشرت الأسبوع الماضي مع "دياري أوف أ سيو"، رفض سايلور مباشرة رؤية ماسك لـ"عصر الوفرة" المدعوم بالذكاء الاصطناعي، حيث يصبح العمل اختياريًا وتُصبح السلع وافرة لدرجة أن المال يفقد هدفه. كان حجته المضادة صريحة ومُجددة.
لا يحصل الجميع على منزل في هامبتونز. لا يحصل الجميع على طائرة خاصة خاصة بهم. لا يحصلون على يخت خاص بهم.
حتى لو غمر الذكاء الاصطناعي العالم بسلع رخيصة، سيظل البشر يتنافسون على الأشياء التي لا يمكن إنتاجها بكميات كبيرة: العقارات على الشاطئ، الفن النادر، المكانة الاجتماعية. هذه الأسواق لا تهتم بعدد الروبوتات التي تبنيها.
قضى ماسك معظم عام 2026 يدافع عن ما يسميه "الدخل العالي الشامل"، وهو مفهوم حيث تعزز الذكاء الاصطناعي والروبوتات الإنتاجية بشكل هائل لدرجة أن الإنتاج الاقتصادي يفوق عرض المال الحالي. وقد طرح هذه الأفكار مرارًا وتكرارًا على وسائل التواصل الاجتماعي وفي تصريحات عامة على مدار العام.
كما أشار سايلور إلى تجربة شركته الخاصة مع الذكاء الاصطناعي كدليل على أن هذه التكنولوجيا تعزز الديناميكيات الاقتصادية القائمة بدلاً من استبدالها. وأشاد بأدوات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك ChatGPT، لمساعدتها في تصميم أدوات مالية مبتكرة رفعت حوالي 15 مليار دولار. وبعبارة أخرى، لم يجعل الذكاء الاصطناعي المال غير ذي صلة في شركته. بل ساعده على جمع المزيد منه بكثير.
أثار المقابلة نقاشًا كبيرًا عبر وسائل الإعلام التقنية والمالية في الأيام التالية لنشرها، على الرغم من أنه لم يتم ربط أي تحركات سوقية فورية بالبديل.

