تشير دراسة حديثة للتصنيع إلى أن مخاوف التضخم الآن أكبر من تلك التي شهدت أثناء الجائحة، مما يزيد الضغط على مجلس الاحتياطي الفيدرالي للتعامل مع هذه القضايا. وتُبرز الدراسة أن الشركات في قطاع التصنيع تتوقع ضغوطًا كبيرة على الأسعار، مما قد يؤثر على قرارات السياسة النقدية المستقبلية. يأتي هذا التطور بينما يحافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي على سعر سياساته عند مستويات مرتفعة، في حين يظل التضخم فوق الهدف البالغ 2%، كما تشير البيانات الحديثة. من المرجح أن تؤثر نتائج الدراسة على اعتبارات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) في اجتماعاتها القادمة.
النقاط الرئيسية
- تشير الدراسة إلى أن مخاوف التضخم في قطاع التصنيع وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ الجائحة، مما قد يؤثر على سياسة الفيدرالي.
- تشير أسعار السوق الحالية إلى انخفاض احتمالية خفض أسعار الفائدة على المدى القريب من قبل الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما يتماشى مع مخاوف متزايدة من التضخم.
- يمكن أن يؤدي تأثير مسح التصنيع على توقعات التضخم إلى الحفاظ على مستويات أسعار السياسة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي حتى أواخر عام 2026.
ما الذي يجب مراقبته
ستراقب الأسواق عن كثب التواصل القادم من الاحتياطي الفيدرالي وإصدارات البيانات الاقتصادية بحثًا عن أي مؤشرات على تغيير في السياسة النقدية. من بين المؤشرات الرئيسية التي يجب مراقبتها تقييم الاحتياطي الفيدرالي للتضخم في الاجتماعات القادمة وأي تغييرات في توقعاته بشأن خفض أسعار الفائدة. إذا استمرت بيانات التضخم في إظهار ضغوط مستمرة، فقد يقلل ذلك أكثر من احتمالية خفض أسعار الفائدة في المستقبل القريب، بما يتماشى مع نتائج الاستطلاع. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن توفر تصريحات من رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أو أعضاء آخرين في لجنة السوق المفتوحة رؤى إضافية حول اتجاه السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي استجابةً لهذه المخاوف التضخمية.
احصل على تحليل فوري لسوق التنبؤات، مدعومًا من Vera. سجل للحصول على Vera.

