موقع Mars Finance ينقل، في 6 أغسطس، وفقًا لتقرير CNBC، حذر جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لجولدمان ساكس، من أن الرافعة المالية في الأسواق المالية الحالية لا تزال مرتفعة، وقد بلغت ديون الهامش أعلى مستوى تاريخي، وبعض القروض لم تُصنف مباشرة كديون هامش، بل تم إخفاؤها داخل وسطاء أوليين، وصناديق التحوط، وصناديق الاستثمار المتداولة، واستراتيجيات التحوط على سندات الخزانة الأمريكية. وأشار ديمون إلى أن الرافعة المالية العالية تزيد من احتمالية قيام مستثمر أو صندوق واحد بخلخلة السوق بسرعة وتسبب تقلبات أوسع. مؤخرًا، واجه صندوق التحوط المتخصص في الذكاء الاصطناعي Situational Awareness طلبًا لإضافة ضمانات بعد فشل استثماراته المرفوعة في أسهم التكنولوجيا، مما أجبره على تصفية معظم محفظته من الأسهم المدرجة. ومع ذلك، لم يصنف ديمون مستوى الرافعة المالية الحالي كتهديد نظامي. وقال إن السوق بشكل عام لا يزال قادرًا على امتصاص فشل مؤسسات فردية، وشدد على أن البيئة الحالية تختلف عن أزمة عام 2008 المالية، حيث كانت الخسارة الكبيرة الوشيكة في سوق الرهن العقاري هي ما تسبب في الصدمة الحقيقية، وليس الرافعة المالية وحدها. كما أشار ديمون إلى أنه عندما ترتفع تقلبات السوق، عادةً ما تطلب الهيئات التصفية والبنوك مزيدًا من الضمانات. في الوقت نفسه، قد تعيد عجز الحكومة، والاستثمار في البنية التحتية، وإعادة التسليح العالمي دفع ضغوط التضخم مرة أخرى، وتدعم أسعار فائدة طويلة الأجل أعلى.
مدير تنفيذي جي بي مورغان يحذر من رافعة سوقية عالية، لكن ليس تهديداً نظامياً
MarsBitمشاركة
في 6 أغسطس، حذر جيم دايمون، الرئيس التنفيذي لجيه بي مورغان، من أن التداول بالرافعة المالية لا يزال مرتفعًا، مع وصول ديون الهامش إلى مستويات قياسية. بعض الديون مخفية لدى الوسطاء الرئيسيين، وصناديق التحوط، وصناديق الاستثمار المتداولة، واستراتيجيات سندات الخزانة الأمريكية. وقال إن الرافعة المالية العالية تزيد من خطر حدوث اضطرابات في السوق بسبب المستثمرين الأفراد أو الصناديق. مؤخرًا، فشل رهان مدعوم بالرافعة المالية على أسهم التكنولوجيا من قبل Situational Awareness، مما أدى إلى طلبات تغطية الهامش وتصفية المحفظة. وقال دايمون إن الاتجاهات السوقية الحالية ليست تهديدًا جوهريًا، موضحًا أن السوق قادرة على امتصاص الفشل الفردي. وقارن البيئة الحالية بعام 2008، حيث سببت خسائر الرهون العقارية — وليس الرافعة المالية — الأزمة. كما أن ارتفاع التقلبات يزيد من متطلبات الضمانات المفروضة من قبل شركات التسوية والبنوك. وقد تدفع العجز الحكومي وإعادة التسليح العالمي إلى رفع التضخم ومعدلات الطويلة الأجل.
المصدر:عرض النسخة الأصلية
إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة قد حصلت عليها من أطراف ثالثة ولا تعكس بالضرورة وجهات نظر أو آراء KuCoin. يُقدّم هذا المحتوى لأغراض إعلامية عامة فقط ، دون أي تمثيل أو ضمان من أي نوع ، ولا يجوز تفسيره على أنه مشورة مالية أو استثمارية. لن تكون KuCoin مسؤولة عن أي أخطاء أو سهو ، أو عن أي نتائج ناتجة عن استخدام هذه المعلومات.
يمكن أن تكون الاستثمارات في الأصول الرقمية محفوفة بالمخاطر. يرجى تقييم مخاطر المنتج بعناية وتحملك للمخاطر بناء على ظروفك المالية الخاصة. لمزيد من المعلومات، يرجى الرجوع إلى شروط الاستخدام واخلاء المسؤولية.
