رسالة BlockBeats، في 7 سبتمبر، كشف تحليل حديث من قبل شبكة إنفاذ الجرائم المالية في وزارة الخزانة الأمريكية (FinCEN) أن حوالي 9 مليارات دولار من الأنشطة "المصرفية الظلالية" المشتبه بارتباطها بإيران مرّت عبر حسابات الوكلاء الأمريكيين في عام 2024،其中 حوالي 5 مليارات دولار قادمة من شركات وهمية أجنبية، وحوالي 4 مليارات دولار مرتبطة بشركات نفط أجنبية مشتبه بأنها شركات أمامية لإيران.
أشار التقرير إلى أن الكيانات المرتبطة بإيران يمكنها الدخول إلى نظام الدولار عبر وسطاء وبنوك مراسلة في مراكز مالية مثل الإمارات العربية المتحدة وهونغ كونغ وسنغافورة، دون الحاجة إلى امتلاك حسابات مصرفية أمريكية مباشرة. وتُستخدم الشبكات ذات الصلة عبر شركات وهمية ومؤسسات صرف وشركات نفطية وشحن واستثمار وتكنولوجيا لنقل الأموال عبر سلسلة من التحويلات بهدف إخفاء الصلة بين الأموال وإيران.
بالإضافة إلى القنوات المالية التقليدية، تعتمد إيران بشكل متزايد على العملات المشفرة لتجنب العقوبات. وقدرت وكالة رويترز سابقًا أن حجم الأنشطة المشفرة المتعلقة بإيران في عام 2025 يصل إلى 8 إلى 10 مليارات دولار أمريكي. وقامت الحكومة الأمريكية مؤخرًا بتوسيع نطاق العقوبات الثانوية المفروضة على إيران لتشمل مجالات الأصول الرقمية والذهب والتكنولوجيا والطيران والشحن.
