سيسافر إنتر ميلان إلى العاصمة الإسبانية دون أحد أكثر أسلحته الهجومية أهمية. تم استبعاد فيديريكو ديماركو، لاعب الجناح الأيسر البالغ من العمر 28 عامًا الذي أصبح محوريًا في كل ما يفعله إنتر ميلان في الهجوم، من مباراة دوري أبطال أوروبا ضد ريال مدريد في 8 سبتمبر بعد إصابته بتمزق خفيف في الركبة اليسرى.
حدث الإصابة خلال مباراة إنتر ضد نابولي في الدوري الإيطالي في 5 سبتمبر، وهي مباراة أثر فيها ديماركو قبل مغادرتها. سجّل تمريرة حاسمة على هدف لوتارو مارتينيز، وأظهر ما يكفي من العزيمة للعودة بعد الشوط الثاني، ثم لم يستطع الاستمرار بعد الدقيقة 62.
ماذا حدث ولماذا سحبت إنتر التوصيل
استبدال ديماركو ضد نابولي أثار في البداية مخاوف، لكن التقييمات الطبية التي أُجريت لاحقًا استبعدت أي ضرر هيكلي خطير. وتم تشخيص إصابة بتمزق خفيف، وهو نوع من الإصابات التي تقع في منطقة رمادية غير مريحة: ليست سيئة بما يكفي لتتطلب أسابيع من الغياب، ولا خفيفة بما يكفي لتُهمل قبل مباراة أوروبية كبيرة بعد يومين.
في 7 سبتمبر، رُصد ديماركو وهو يتدرب مع ضمادة ملفوفة حول ركبته اليسرى. وفي نهاية الجلسة، قرر فريق التدريب في إنتر، بقيادة كريستيان تشيفو، استبعاده من القائمة المسافرة إلى مدريد.
من المخطط إجراء إعادة تقييم قبل مباراة إنتر القادمة في الدوري ضد أودينيزي، المتوقعة حوالي 14 سبتمبر. لم يتم الإبلاغ عن أي مخاوف صحية طويلة الأمد.
كارلوس أوغستو يملأ الفراغ
في غياب ديماركو، سيتولى كارلوس أوغستو مهام الجناح الأيسر ضد ريال مدريد. كما ساهم بتمريرة حاسمة في مباراة نابولي، وهي تذكير مفيد بأن عمق إنتر في هذا المركز أفضل مما يمكن لأغلب الأندية المطالبة به.
ومع ذلك، فإن استبدال ديماركو بطاقة كاملة أمر مختلف تمامًا عن مجرد ملء مكانه في قائمة الفريق. فقد تطور اللاعب الدولي الإيطالي إلى أحد أكثر جناحي الدفاع إنتاجية في سيريا أ، حيث يجمع بين الانضباط الدفاعي والقدرة على التسليم من المناطق الواسعة التي تجعل حياة المهاجمين أسهل بكثير. إن كروساته، وتوقيت مسيراته المتداخلة، وتسديداته من الركلات الثابتة هي التفاصيل التي لا تظهر في تبديل بسيط في التشكيلة الأساسية.
الصورة الأكبر لموسم إنتر
مباراة أودينيزي بعد حوالي أسبوع تُعد موعدًا نهائيًا مرنًا. إذا نجح ديماركو في إعادة تقييمه وتدرب بشكل طبيعي في الأيام التي تسبق هذه المواجهة، فإن هذه الحالة تصبح ملاحظة ثانوية. وإذا ظهرت مضاعفات، فقد تحتاج إنتر إلى الاعتماد على كارلوس أوغستو وخيارات أخرى لفترة أطول.
