تستعد إنتل لإطلاق نتائج الربع الثاني لعام 2026 بعد إغلاق السوق. وتشير توافق آراء وول ستريت إلى أن ربحية إنتل للربع الثاني تبلغ حوالي 0.22 دولار للسهم، مع توقعات بإيرادات تقارب 14.42 مليار دولار. وستمثل هذه الإيرادات نموًا متسلسلًا ملموسًا مقارنة بـ 13.58 مليار دولار التي حققتها إنتل في الربع الأول من عام 2026، وهي تقع ضمن نطاق توجيهات الشركة للربع الأول الذي يتراوح بين 13.8 و14.8 مليار دولار.
الأرقام تبدو جيدة على الورق
أشارت نتائج إنتل للربع الأول من عام 2026 إلى نبرة متفائلة بشكل مفاجئ. سجّلت الشركة ربحًا قدره 0.29 دولار للسهم في ذلك الربع، متفوقة على التقديرات السابقة. وارتفع إيرادات قسم مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي بنسبة 22% على أساس سنوي إلى 5.05 مليار دولار في الربع الأول، وهو قسم أصبح محور تركيز إنتل في عرضها أمام وول ستريت.
يُعد تقدير الربح لكل سهم بقيمة 0.22 دولار أقل من الـ 0.29 دولار التي حققها إنتل في الربع الأول. باللغة الإنجليزية: يتوقع المحللون أن يحقق إنتل أرباحًا إجمالية أكبر، لكن أقل لكل سهم، مما قد يشير إلى ضغط على الهوامش أو تعديلات محاسبية تستحق المراجعة عند نشر الإفصاح الفعلي.
يروي يوليو الصعب قصة مختلفة
لم تحمِ التوقعات القوية للأرباح أسهم إنتل من شهر صعب. واجهت الأسهم ضغطًا هابطًا مستمرًا على مدار يوليو 2026، وسط تراجع عام في السوق أثر بشكل خاص على أسهم التكنولوجيا.
كما أعلنت الشركة عن تسريح موظفين في قسم مراكز البيانات خلال يوليو، كجزء من جهد أوسع لتبسيط العمليات وخفض التكاليف.
أوقفت إنتل سلسلة رقائق تعدين البيتكوين Blockscale في أبريل 2023 بعد أن فشلت السلسلة في تحقيق انتشار ذي معنى في سوق مزدحم.
الرهان الهائل غير الم realized من قبل الحكومة
أحد أكثر الديناميكيات غير المعتادة المحيطة بشركة إنتل حاليًا يشمل الحكومة الأمريكية، التي يُزعم أنها تمتلك ربحًا غير م realized بقيمة حوالي 26.5 مليار دولار على حصتها في إنتل. وقد ارتفع هذا الرقم عقب أداء الشركة القوي في الربع الأول.
ما يعنيه ذلك للمستثمرين
يجب على المستثمرين الانتباه عن كثب إلى ثلاثة أمور عند صدور الأرقام: مسار هامش الإجمالي، التوجيهات المستقبلية للربع الثالث، وأي تعليقات حول خط أنابيب أعمال المصانع.

