كشف تقرير مشترك أصدرته IBM ومعهد Ponemon أن الهجمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي تمثل الآن 25% من جميع حوادث تسريب البيانات الضارة، بزيادة سنوية قدرها 56%. وتسبب كل حادثة بمتوسط خسائر قدره 6 ملايين دولار، أي أعلى بـ20% من متوسط تكلفة حوادث تسريب البيانات بشكل عام. ويستهدف 62% من الهجمات السيبرانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي البنية التحتية الحيوية مثل مؤسسات الخدمات المالية والطاقة، مما يسبب تأثيرات متسلسلة على الاقتصاد والسلسلة التوريدية والخدمات الأساسية. إن الذكاء الاصطناعي يجعل الهجمات أسرع وأرخص، بينما تستمر تكاليف الدفاع في الارتفاع. أكثر من نصف الشركات تستخدم الوكلاء الذكية للكشف عن التهديدات، لكن فقط 18% تستخدمها في مرحلة إصلاح الثغرات، وقد تعرض أكثر من 20% من الشركات لهجمات على نماذج الذكاء الاصطناعي أو أنظمة التطبيقات.مؤلف المقال، المصدر: تقرير تحقيق من IBM وPonemon Institute
كشفت أحدث دراسة مشتركة بين IBM ومؤسسة Ponemon عن اتجاه قاتم — فقد شكلت الهجمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي ربع إجمالي حوادث تسريب البيانات الضارة، بزيادة نسبتها 56% مقارنة بالعام السابق. وتسبب كل حادث من هذا النوع في خسائر متوسطة قدرها 6 ملايين دولار، أي أعلى بـ20% من التكلفة المتوسطة لحوادث تسريب البيانات بشكل عام.
تُظهر تقرير تحقيق من IBM وPonemon Institute أن البنية التحتية الحيوية تواجه تحديات جسيمة
الأكثر إثارة للقلق هو تركيز أهداف الهجمات. فـ 62% من الهجمات السيبرانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي تستهدف البنية التحتية الحيوية، حيث تتركز الهجمات بشكل خاص على مؤسسات الخدمات المالية والطاقة، مما يزيد من خطر التأثير المتسلسل على الاقتصاد والسلسلة التوريدية والخدمات الأساسية.
تكلفة الهجوم والدفاع غير متوازنة بشكل خطير: الهجوم أرخص، والدفاع أكثر تكلفة
أشارت سوجا فيسوانيس، نائبة رئيس IBM للبرمجيات الأمنية، بوضوح: "ما يتغير حقًا هو اقتصاد الهجمات السيبرانية – جعل الذكاء الاصطناعي الهجمات أسرع وأرخص، بينما تزداد تكلفة تسريب البيانات ارتفاعًا." وتُؤكد البيانات هذا التقييم: إن تطبيق الذكاء الاصطناعي وأتمتة عمليات الأمن يوفر للشركات في المتوسط ما يقرب من 2 مليون دولار من تكاليف التسريب، لكن لا يزال ربع الشركات لم تُطبّقها بعد.
الحالة الحالية للتطبيقات الذكية الاصطناعية والتحديات الأمنية
في تطبيقات الوكلاء الذكاء الاصطناعي، استخدم أكثر من نصف الشركات الوكلاء الذكاء الاصطناعي للكشف عن التهديدات ومنعها، لكن فقط 18% منها نفذتها في مراحل إصلاح الثغرات وإدارتها. بالإضافة إلى ذلك، تعرض أكثر من 20% من الشركات لهجمات اختراق مستهدفة للنماذج أو أنظمة تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وكانت الأسباب الأكثر شيوعًا هي ضعف الأنظمة المحيطة وسوء تكوين منصات السحابة. وشدد فيسوان على أن الأولوية القصوى الحالية هي القضاء على الفجوة الزمنية بين اكتشاف الثغرات وإصلاحها، ودمج قدرات الإصلاح مباشرة في عمليات التطوير، لمواكبة سرعة الهجمات — فبينما لا يزال المدافعون يتحققون يدويًا، تكون الهجمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي قد أكملت اختراقها بالفعل.
