رسالة BlockBeats، في 24 يوليو، بسبب استمرار تصاعد المخاطر航运 في الشرق الأوسط، انخفض عدد ناقلات النفط العابرة لمضيق هرمز إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من شهرين ونصف، وعادت أسعار النفط للارتفاع إلى حوالي 100 دولار للبرميل.
تُظهر بيانات تتبع السفن أنه في 23 يوليو، مرّت سفينة نفط واحدة فقط عبر مضيق هرمز، وهو أدنى مستوى منذ 7 مايو. على النقيض من ذلك، ما زالت هناك ثلاث سفن نفطية قد مرّت في 22 يوليو.
تشير البيانات إلى أن سفينة النقل الضخمة للنفط (VLCC) New Giant غادرت مضيق هرمز في ذلك اليوم، محملة بحوالي 2 مليون برميل من النفط العراقي من البصرة، ومن المتوقع وصولها إلى ميناء ريزهاو الصيني في منتصف أغسطس. ولم تدخل أي سفينة المضيق في ذلك اليوم.
أعلنت القوات الأمريكية أنها أكملت الضربة العسكرية الـ13 على التوالي ضد إيران، مما زاد من مخاوف السوق بشأن أمان نقل الطاقة في الشرق الأوسط.
في الوقت نفسه، عادت أنشطة الملاحة في مضيق باب المندب. حيث مرّ 32 ناقلة نفط عبر المضيق في 23 يوليو، مقارنة بـ 26 ناقلة في اليوم السابق، منها 14 ناقلة متجهة إلى البحر الأحمر و18 ناقلة متجهة إلى خليج عدن.
بسبب المخاطر الإقليمية، بدأت بعض ناقلات النفط في تعديل مساراتها. تُظهر البيانات أن بعض ناقلات النفط المتجهة إلى آسيا اختارت المرور عبر قناة السويس بدلاً من مسار باب المندب التقليدي، مما قد يطيل الرحلة ما يقرب من ثلاثة أضعاف.
إضافةً إلى ذلك، بدأت أرامكو السعودية في تقديم حلول تحميل إضافية للنفط الخام عبر ميناء سيدي كريير المتوسطي في مصر، كبديل عن موانئ البحر الأحمر، لتقليل تأثير النزاعات الإقليمية على الصادرات.
