أو ديلي ستار ديلي نيوز: سيُلقي رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي وولش خطابًا عامًا مُرحبًا به منذ توليه منصبه في مؤتمر البنوك المركزية العالمي في جاكسون هول. لا يزال معدل التضخم PCE الأمريكي عند 3.7٪، وهو ما يظل أعلى بكثير من الهدف الطويل الأجل البالغ 2٪ لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، كما تظل عوائد سندات الخزانة الأمريكية مرتفعة باستمرار، بينما لا يزال السوق يفتقر إلى تقييم واضح بشأن متى وتحت أي ظروف سيقوم مجلس الاحتياطي الفيدرالي بتعديل سياساته النقدية بشكل إضافي. كان وولش يسعى دائمًا لتقليل التوجيه الاستباقي وترك السوق يفسر البيانات بنفسه، لكن ما يرغب华尔街 في معرفته الآن هو "وظيفة رد فعله" بالضبط. إذا استمرت هذه الخطابات في التركيز فقط على قضايا طويلة الأجل مثل الإنتاجية والتركيب السكاني، فقد يفسر سوق السندات الصمت نفسه كإشارة سياسية.
يُتوقع حاليًا أن احتمال رفع الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة في سبتمبر يبلغ حوالي ثلث. وبسبب تعمد وولش منذ توليه منصبه تقليل الاعتماد على التوجيه الاستباقي التقليدي، سيركز الخطاب الحالي على كيفية تقييمه للتضخم، وما هي التغييرات في التضخم والتوظيف والنمو الاقتصادي التي قد تدفعه لاتخاذ إجراءات سياسية مثل رفع أو خفض أسعار الفائدة أو الحفاظ عليها ثابتة. يرى الخبراء في السوق أنه إذا أطلق وولش إشارات صارمة أكثر وضوحًا، فقد يؤدي ذلك إلى مزيد من ارتفاع أسعار الفائدة قصيرة الأجل وعوائد السندات الأمريكية؛ أما إذا تجنب مناقشة مسار السياسة الحالي وركز أكثر على قضايا طويلة الأجل مثل الإنتاجية والذكاء الاصطناعي، فقد يُفسَّر ذلك من قبل السوق على أنه إشارة متساهلة.
إضافةً إلى ذلك، قد يكون تأثير الذكاء الاصطناعي على التضخم نقطة تركيز في هذا الخطاب. يرى ووش على المدى الطويل أن الذكاء الاصطناعي يعزز الإنتاجية ويساعد في خفض التضخم طويل الأجل، لكن السوق يرى أن حماس الاستثمار الحالي في الذكاء الاصطناعي يدفع أيضًا تكاليف مثل قوى العمل في البناء ورقائق الحواسيب. قد يصبح خطاب جاكسون هول نقطة محورية لإعادة تشكيل توقعات السياسة في سبتمبر وتحديد أسعار أسواق السندات العالمية.


