رسالة BlockBeats، في 30 يوليو، أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي على معدلات الفائدة بين 3.50%-3.75% للمرة الخامسة على التوالي، ووافق مجلس السياسة النقدية الفيدرالي (FOMC) على القرار بتصويت 9:3، حيث صوت ثلاثة من رؤساء بنوك الاحتياطي الفيدرالي الإقليميين لصالح رفع الفائدة، وهو أول مرة منذ عام 2016 تُسجل فيها ثلاث أصوات موحدة لصالح رفع الفائدة.
قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي وولش خلال المؤتمر الصحفي إن مجلس الاحتياطي الفيدرالي لا يمتلك "هدف تضخم مرن"، والهدف الوحيد هو دائمًا معدل التضخم البالغ 2%، وإذا استمر التضخم عند مستويات مرتفعة، فسيتخذ إجراءات دون تردد عندما يكون ذلك ضروريًا ومناسبًا. وأكد أن القرار الحالي لا يُعرَّف على أنه "تعليق"، وأن عدم اتخاذ إجراءات حاليًا لا يمثل نهاية العملية السياساتية بل بدايتها فقط، وأشار إلى أن تسعير السوق يُستخدم فقط للمراقبة ولا يُستند إليه في صياغة السياسة.
وأضاف ووش أن النشاط الاقتصادي الأمريكي قوي، حيث ظلت الإنتاجية والنفقات الرأسمالية والاستثمارات في الذكاء الاصطناعي قوية، كما لا يزال سوق العمل ثابتًا، و"أُنجز عمل جيد جدًا" في تحقيق التوظيف الكامل، ويتم حاليًا تقييم الوضع الاقتصادي بدقة. بالنسبة للصوت المعارض هذا، أشار إلى أن اللجنة أجرت مناقشات شاملة، لكن القرار النهائي حظي بدعم غالبية كبيرة من الأعضاء.
في السوق، ارتفع الذهب الفوري مؤقتًا بأكثر من 50 دولارًا وتجاوز 4100 دولار خلال إعلان القرار ومؤتمر الصحافة، بينما هبط مؤشر الدولار الأمريكي دون 101، وانخفض عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل سنتين بنحو 8 نقاط أساس، وارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 سنة بنحو 10 نقاط أساس. وخفض سوق الفائدة التسعير العام لزيادات إضافية في الفائدة خلال العام، لكنه لا يزال يضم توقعات بزيادة في الفائدة في سبتمبر بحوالي 15 نقطة أساس. ثم أشار ترامب إلى أن ووش يرغب في خفض الفائدة، لكن مجلس الاحتياطي الفيدرالي يحتوي على "مجلس سياسي".


