انخفض مؤشر أسعار إنفاق الاستهلاك الشخصي (PCE)، الذي يُراقبه بنك الاحتياطي الفيدرالي عن كثب، لأول مرة منذ بدء الجائحة، ويعزى ذلك إلى حد كبير إلى انخفاض أسعار البنزين. وقد أدى هذا التطور إلى انخفاض التضخم العام لمؤشر PCE إلى 2.5% على أساس سنوي، بينما يظل التضخم الأساسي أعلى قليلاً عند 2.6%. وكان انخفاض تكاليف الطاقة، خاصة البنزين، عاملًا مهمًا في تقليل الرقم العام، على الرغم من أن التضخم الأساسي لا يزال أعلى من هدف بنك الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%. وعلى الرغم من الانخفاض في الرقم العام، فقد يظل تركيز البنك الفيدرالي على اتجاهات التضخم الأساسي، التي لا تزال تمارس ضغطًا على قرارات السياسة النقدية.
النقاط الرئيسية
- يبدو أن انخفاض مؤشر أسعار PCE يشير إلى إمكانية تخفيضات في الأسعار مستقبلاً، مما يتماشى مع السيناريوهات الداعمة لتخفيف السياسة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.
- تشير نشاطات السوق إلى أن أول انخفاض في هذا المقياس للتضخم منذ الجائحة يتماشى مع التوقعات بشأن خفض محتمل لمعدلات الفائدة في اجتماعات الفيدرالي القادمة.
- على الرغم من الانخفاض في مؤشر PCE الرئيسي، فإن الأسواق تعكس عدم اليقين بشأن نتائج مؤشر أسعار المستهلك الأساسي، مما يشير إلى توقعات مختلطة لتحقيق الهدف البالغ 0.2%.
ما يجب مراقبته
سيراقب المراقبون اجتماعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي القادمة في سبتمبر وأكتوبر عن كثب، حيث يمكن أن تؤثر التطورات الإضافية في مؤشرات التضخم على قرارات الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة. وقد يبحث المشاركون في السوق عن بيانات من مسؤولين بارزين في الفيدرالي، مثل جيروم باول، قد تشير إلى تحول نحو خفض أسعار الفائدة إذا استمر التضخم في التراجع. بالإضافة إلى ذلك، ستكون إصدارات البيانات الاقتصادية، خاصة المتعلقة بالتضخم الأساسي، حاسمة في تشكيل التوقعات بشأن تعديلات السياسة النقدية في الأشهر القادمة.
احصل على تحليل فوري لسوق التنبؤات، مدعومًا من Vera. سجّل للحصول على Vera.

