تشيم فينانشال تقوم بتسريح حوالي 10% من موظفيها، مع قطع حوالي 150 وظيفة بينما تعيد هيكلة بنكها الرقمي القائم في سان فرانسيسكو حول الذكاء الاصطناعي والفرق الأكثر رشاقة. هذه الخطوة، التي أُعلنت في 31 يوليو 2026، تُعد ثاني جولة كبيرة من التسريحات في تاريخ الشركة الحديث.
حدثت طرح Chime العام في يونيو 2025، وأشار الرئيس التنفيذي كريس بريت إلى الحاجة إلى "انضباط تشغيلي" بينما تتكيف الشركة مع وضعها الجديد كشركة عامة.
ماذا حدث ولماذا يهم
في مذكرة داخلية، وصفت بريت التخفيضات كتطور ضروري بدلاً من استجابة لأزمة. تهدف إعادة الهيكلة إلى إنشاء فرق أصغر وأكثر تركيزًا وتبسيط الهيكل التنظيمي، مع تكليف الذكاء الاصطناعي بالمهام التي كانت تتطلب تدخلاً بشريًا سابقًا.
أكدت بريت أن الذكاء الاصطناعي يُغيّر طريقة عمل الشركة، مما يتطلب مهارات جديدة ويساعد على تنفيذ المهام بشكل أسرع.
كان لدى Chime حوالي 1,500 موظفًا في نهاية عام 2025، مما يعني أن الخفض سيؤثر على حوالي 150 عاملًا.
هذا ليس أول جولة من تسريحات الموظفين لدى Chime. ففي عام 2022، خفضت الشركة حوالي 12% من موظفيها، وأزالت حوالي 160 وظيفة.
رد السوق على هذه الجولة الأخيرة كان في جوهره تجاهلاً. بالكاد تحركت أسهم Chime بناءً على هذا الخبر، على الرغم من أن السهم كان تحت ضغط مسبق، حيث انخفض حوالي 10٪ منذ بداية العام قبل الإعلان.
اتجاه تسريح الذكاء الاصطناعي الذي يجتاح القطاع المالي
تشايم لا تعمل في فراغ. فقد نفذت فيزا وبلوك خفضًا كبيرًا في عدد الموظفين مؤخرًا، مدفوعتين بمنطق مشابه.
ما يعنيه ذلك للمستثمرين
زاوية تكامل الذكاء الاصطناعي تستحق المراقبة عن كثب. إذا تمكّن تشيم من استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل حقيقي لمعالجة خدمة العملاء وكشف الاحتيال وعمليات المكتب الخلفي بكفاءة أكبر، فقد تتحول خفض القوى العاملة بمقدار 150 موظفًا إلى توسيع الهامش الذي يكافئه مستثمرو الأسواق العامة.
إن انخفاض الأسهم بنسبة 10% منذ بداية العام يثير أيضًا أسئلة حول ما إذا كان خفض التكاليف وحده كافياً لحل تحديات Chime. إن نمو الإيرادات، وجلب المستخدمين، ومتوسط الإيرادات لكل مستخدم هي المقاييس التي ستُحدد في النهاية ما إذا كان هذا تحولاً استراتيجياً ذكياً أم مجرد لاصقة مؤقتة على مشكلات أعمق.
