رسالة من BlockBeats، في 10 سبتمبر، أفاد التلفزيون الصيني المركزي للشؤون المالية أن نوعًا جديدًا من عمليات غسل الأموال التي تستخدم العملات الافتراضية لنقل الأموال غير المشروعة قد ظهر مؤخرًا. يستخدم العصابة الإجرامية جذبًا بـ "سداد مجاني لبطاقات الائتمان" لتجنيد الجمهور العادي من خلال تطوير وكلاء وجلب أشخاص جدد، وتشجع المشاركين بحوافز تبلغ بضعة عشرات من اليوانات لتقديم معلومات بطاقات الائتمان وهوياتهم، حيث أصبح بعض الأشخاص دون علمهم جزءًا من سلسلة غسل الأموال.
على سبيل المثال، في قضية باوتوفو، بدأ العصابة منذ أكتوبر 2023 في التواصل مع أنشطة غير قانونية خارجية مثل القمار عبر الإنترنت والاحتيال الإلكتروني، حيث قاموا بـ"تبييض" الأموال غير المشروعة من خلال اختراع عمليات شراء، ثم اتصلوا بتجار العملات الرقمية لتحويلها إلى عملات مشفرة، وأخيرًا نقلوها إلى عناوين عملات مشفرة محددة مسبقًا من قبل الجهات العليا، لنقل الأموال غير المشروعة إلى الخارج. شملت القضية ما يقرب من ألف حساب، مع توزيع الأشخاص في مناطق متعددة مثل منغوليا الداخلية، شاندونغ، جيانغسو، هيباي، وتشونغتشينغ.
قامت الشرطة ومعهد أبحاث العملة الرقمية للبنك الشعبي الصيني بتحليل مشترك عبر حسابات مالية وبيانات على السلسلة، وكشفوا الشبكة الإجرامية الكاملة ونفذوا حملة موحدة على مستوى البلاد. وتم إدانة سبعة أشخاص من العصابة لقيامهم بنشاط غير مصرح به في مجال دفع وتسوية الأموال، وتم إصدار أحكام بالسجن تتراوح بين سنة وشهرين وسنتين وستة أشهر، بالإضافة إلى غرامات مالية.
أفادت السلطات النقدية أن استخدام العملات الافتراضية لغسل الأموال هو جريمة غسل أموال جديدة ظهرت في السنوات الأخيرة، وتستمر في تتبع تدفقات الأموال وتحديد عصابات الجريمة الإلكترونية باستخدام نماذج كبيرة وتقنيات تحليل البيانات على السلسلة. وفي السنوات الأخيرة، دمرت الجهات المعنية أكثر من 10 مراكز لغسل الأموال وتقسيم الأموال، وصودرت أرباح غير قانونية بقيمة حوالي 130 مليون يوان.
تذكّر الجهات التنظيمية أن مشاريع مثل "سداد بطاقات الائتمان مجانًا" و"الحصول على تدفقات مالية" و"الربح من خلال التحويلات" قد تخفي مخاطر غسل الأموال، وقد يصبح الأشخاص العاديون الذين يقدمون حساباتهم الشخصية أو يشاركون في معاملات غير قانونية بالعملات الرقمية أدوات لعصابات إجرامية.





