تشير التطورات الأخيرة في سوق السندات الأمريكية إلى أن المشاركين في السوق يُسعِّرون فرصة تزيد عن واحد من كل ثلاثة احتمالات لرفع الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة في اجتماع FOMC القادم. يأتي هذا التحول وسط تغيرات في التوقعات مدفوعة بمؤشرات اقتصادية حديثة، بما في ذلك بيانات التضخم وأسعار النفط، والتي دفعت الأسواق لإعادة تقييم احتمالية تغييرات السياسة النقدية. يقع النطاق المستهدف لأسعار فائدة الفيدرالي حاليًا بين 3.50% و3.75%، وتم ملاحظة احتمالات مُستمدة من العقود الآجلة لرفع الفائدة في يوليو في نطاق 30% تقريبًا.
رد سوق السندات على هذه التوقعات واضح في حركة عوائد الخزينة، خاصة عائد السندات لمدة سنتين، الذي يتأثر بتغيرات سياسة الاحتياطي الفيدرالي. حاليًا، يبلغ عائد السندات لمدة سنتين حوالي 4.25٪، مما يعكس تعديلات في مشاعر السوق بشأن أسعار الفائدة قصيرة الأجل. وقد أثرت إعادة تقييم التوقعات هذه أيضًا على أسواق التنبؤ، حيث انخفضت احتمالات اختيار الاحتياطي الفيدرالي لاستراتيجية "توقّف-توقّف-توقّف" في الاجتماعات الثلاثة القادمة بشكل ملحوظ.
الآثار المترتبة على هذا الشعور بالسوق واضحة في منصات التنبؤ، حيث قام المشاركون بتعديل آرائهم بشأن الخطوات القادمة للفيدرالي الأمريكي. وقد انخفض احتمال بقاء الفيدرالي على مسار أسعاره الحالي، مما يشير إلى إعادة تقييم للإجراءات المحتملة للسياسة النقدية.
أبرز النقاط
- تشير نشاطات السوق إلى احتمال كبير لرفع سعر الفائدة من قبل الفيدرالي، مع احتمالات تتجاوز 33% للاجتماع القادم.
- عوائد الخزانة، ولا سيما عائد السنتين، تعكس توقعات السوق المُعاد تقييمها للتغييرات المستقبلية في سياسة الفيدرالي.
- تشير أسواق التنبؤ إلى انخفاض احتمالية بقاء الفيدرالي على استراتيجية "توقّف-توقّف-توقّف" في الاجتماعات القادمة.
ما الذي يجب مراقبته
راقب بيانات التضخم القادمة وبيانات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، والتي يمكن أن تؤثر أكثر على توقعات السوق. سيكون اجتماع لجنة السوق المفتوحة في 28 يوليو حدثًا حاسمًا، حيث سيكون لأي إشارة إلى رفع أو تجميد أسعار الفائدة تأثيرات كبيرة على تسعير السوق. بالإضافة إلى ذلك، قد تستمر العوامل الجيوسياسية مثل تقلبات أسعار النفط في تشكيل التوقعات الاقتصادية وصنع قرارات الاحتياطي الفيدرالي.
احصل على تحليل فوري لسوق التنبؤات، مدعومًا من Vera. سجل للحصول على Vera.
