رسالة ChainThink، 4 أغسطس، وفقًا لمقال الكاتب في بلومبرغ شولي رين، فإن المخاطر الرئيسية الحالية للسوق الكوري ليست تدهور الأساسيات الشركات، بل هي ضغوط على هيكل السوق وسياسات التنظيم وثقة المستثمرين.
أفادت التقارير أن سوق الأسهم الكوري الجنوبي أصبح في وقتٍ ما هذا العام أحد أكثر الأسواق العالمية سخونةً وأكبرها تقلباً، حيث هبط مؤشر KOSPI بنسبة تقارب 40% خلال 27 يوم تداول.
على الرغم من أن سامسونغ إلكترونيكس وSK هايليتس لا تزالان تستفيدان من طلب رقائق الذكاء الاصطناعي، وأن مضاعف الأرباح المتوقع لسوق كوريا على مدى الأشهر الـ12 المقبلة انخفض إلى حوالي 5.5 مرة، فقد يظل المستثمرون يتجنبون السوق الكوري.
أشار رين إلى أن موافقة الجهات التنظيمية سابقًا على صناديق تداول استثماري مرفوعة بالرافعة المالية لأسهم فردية كانت أحد العوامل الرئيسية التي زادت من تقلبات السوق.
أظهرت بيانات غولدمان ساكس أنه خلال ذروة KOSPI في يونيو هذا العام، إذا تذبذب سعر سهم SK هايستك بنسبة 5٪، فقد تشكل تدفقات إعادة التوازن لصناديق ETF المرفوعة المتعلقة به ما نسبته 40٪ من حجم التداول اليومي للسهم.
بالإضافة إلى ذلك، انخفض صندوق ETF المُرفوع لـ SK Hynix بنسبة 84% من ذروته في يونيو، حيث تعرض حوالي 360 ألف حساب للإغلاق الإجباري، و62% من حامليه أقل من 35 عامًا.
يعتقد Ren أن المشكلة الحالية في سوق الأسهم الكوري ليست نقص فرص النمو في الذكاء الاصطناعي، بل الشكوك الموجهة نحو قواعد السوق ومصداقية التنظيم واستقرار التداول.
