أطلقت Anthropic أداة نمذجة تفاعلية تسمح للمستخدمين بإدخال افتراضاتهم الخاصة حول الذكاء الاصطناعي ومراقبة ما يحدث للاقتصاد الأمريكي.
تتراوح نطاق النتائج بين حدّين. على أحد الطرفين: دفعة خفيفة للإنتاجية لا تكاد تُلحَظ. وعلى الطرف الآخر: نمو في الناتج المحلي الإجمالي يتجاوز سبعة أضعاف الوتيرة الحالية، مصحوبًا بارتفاع معدل البطالة إلى 14%.
كيف يعمل النموذج
متوفر على anthropic.com/institute/econ-scenarios، يسمح الأداة للمستخدمين بتعديل عدة متغيرات رئيسية: مدى كفاءة الذكاء الاصطناعي، وسرعة تبني الشركات له، وما إذا كان يعزز العمال البشريين أو يستبدلهم تمامًا، وسرعة حصول العمال المُستبعَدين على وظائف جديدة.
يستند النموذج إلى بيانات من مؤشر إنتريك للإقتصاد، أو AEI، وهو برنامج بحثي يحلل ملايين المحادثات المجهولة لقياس كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي فعليًا عبر الصناعات والمناطق الجغرافية.
من بين النتائج التي توصل إليها AEI حتى الآن، ارتفع استخدام الذكاء الاصطناعي التوجيهي والآلي من 27% إلى 39% في فترات القياس المبكرة، مع قيادة مستخدمي الأعمال وواجهات برمجة التطبيقات لهذا التحول. وبلغ متوسط تسريع المهام حوالي 80%، وفي الأعمال المعقدة كانت المكاسب أكثر إثارة، حيث تراوحت بين 9 إلى 12 مرة أسرع في إكمال المهام.
تشير التحليلات الإنتاجية المدمجة في النموذج إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يعزز نمو إنتاجية القوى العاملة الأمريكية بنسبة تتراوح بين 1% و1.8% سنويًا. كمرجع، بلغ متوسط نمو إنتاجية القوى العاملة الأمريكية حوالي 1.4% سنويًا على مدار العقدين الماضيين.
السيناريوهات المتطرفة هي حيث يصبح الأمر محرجاً
أكد جاك كلارك، أحد مؤسسي Anthropic، أن سرعة انتشار الذكاء الاصطناعي والاستجابة السياساتية المرافقة له ستكون المتغيرات الحاسمة التي تشكل النتائج الفعلية.
كشف استطلاع عام أُجري على ما يقارب 11,000 فرد بالتزامن مع بحث معهد AEI عن توقعات مختلطة. فقد أقر الناس عمومًا بإمكانية الذكاء الاصطناعي على زيادة الإنتاجية، لكن آراءهم اختلفت بشدة حول ما إذا كان سيخلق وظائف أو يدمرها بصافي النتائج.
لماذا يهم هذا ما وراء مختبر الأبحاث
تضيف الارتباطات الجغرافية التي كشف عنها بحث AEI طبقة إضافية. فRegions ذات الناتج المحلي الإجمالي للفرد الأعلى تميل إلى إظهار اعتماد أعلى على الأتمتة، مما يشير إلى أن الآثار الاقتصادية للذكاء الاصطناعي لن تتوزع بالتساوي.
