هذا نعي لـ Yahoo Messenger ليس لأنه كان أفضل تطبيق بل لأنه أصبح بشكل عرضي جزءًا من روتيني اليومي لسنوات كل مساء، كنت أهرع إلى الحاسوب قبل أن يClaimه أي شخص آخر في المنزل صوت الاتصال كان مهمًا صوت تسجيل الدخول كان مهمًا حتى رسائل الحالة الصغيرة كانت مهمة كان الناس يقضون وقتًا أطول في اختيار حالة من كتابة سيرة ذاتية حقيقية مشغول غير متاح يستمع إلى الموسيقى غير مرئي في ذلك الوقت، كانت هذه التحديثات الصغيرة تبدو مهمة في أحد الأمسيات، قضيت تقريبًا ساعة أعيد كتابة حالة لأنني أردت أن يلاحظها شخص محدد لكنه لم يلاحظها أبدًا بعد أسبوع، أرسل لي رسالة عن شيء غير ذي صلة تمامًا كل هذا الجهد من أجل لا شيء هذا كان Yahoo Messenger نصف اتصال نصف خيال كنت تسجل الدخول آملًا أن يكون شخص ما متصلًا أحيانًا كانوا كذلك وأحيانًا لم يكونوا لكن الترقب كان جزءًا من التجربة اليوم، يُسلّم كل تطبيق الرسائل فورًا الجميع متاح الجميع متصل لكن بطريقة ما، كان ذلك النقطة الخضراء الصغيرة تبدو أكثر إثارة من معظم الإشعارات التي أتلقاها الآن ما أشتاق إليه ليس البرنامج بل الشعور بالتساؤل عما إذا كان شخص ما سيظهر متصلًا قبل أن أخرج شكرًا لك Yahoo Messenger على تعليم جيل كامل كيف يبالغ في التفكير في تحديث حالة بسيطة @RallyOnChain ما التطبيق القديم الذي جعلك تهتم أكثر من اللازم بمعرفة من كان متصلًا
safaمشاركة
المصدر:عرض النسخة الأصلية
إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة قد حصلت عليها من أطراف ثالثة ولا تعكس بالضرورة وجهات نظر أو آراء KuCoin. يُقدّم هذا المحتوى لأغراض إعلامية عامة فقط ، دون أي تمثيل أو ضمان من أي نوع ، ولا يجوز تفسيره على أنه مشورة مالية أو استثمارية. لن تكون KuCoin مسؤولة عن أي أخطاء أو سهو ، أو عن أي نتائج ناتجة عن استخدام هذه المعلومات.
يمكن أن تكون الاستثمارات في الأصول الرقمية محفوفة بالمخاطر. يرجى تقييم مخاطر المنتج بعناية وتحملك للمخاطر بناء على ظروفك المالية الخاصة. لمزيد من المعلومات، يرجى الرجوع إلى شروط الاستخدام واخلاء المسؤولية.