avatar
Saleh Al Mirzim

تتابع0المتابعون (X)3.89ألفالمنشورات197الإعجابات144
avatar

عزيزي ؛ التفكير الإيجابي يمكن أن يغير حياتك ويجعلك ترى العالم بشكل أفضل ..❗️ #دعوة_للتأمل 🌹

avatar

عجيب النائب العام للجمهورية اليمنية يقرر حجز وتجميد أموال المذكورين وعدم التعامل معهم . والحكومة الشرعية تستدعي منى صفوان احد المذكورين في القرار الى اجتماع قبائل اليمن في جنيف يا امة ضحكت من جهلها الأمم https://t.co/91ifbV5vHm

avatar

من توقع 25 فبراير إلى ترقّب 4 نوفمبر… https://t.co/a0oRpmpHXDمن-توقع-25-فبراير-إلى-ترقّب-4-نوفمبر/ من توقع 25 فبراير إلى ترقّب 4 نوفمبر… هل تقترب جولة جديدة؟ تعيش المنطقة حالةً من الهيجان والمرج واللج؛ تهديدات تتصاعد، وسفن تنتظر في الممرات البحرية، ورسائل دبلوماسية تتنقل بين العواصم، واستعدادات عسكرية لا تخفي احتمال عودة المواجهة. وفي قلب هذا المشهد يقف سؤال لا يمكن تجاهله: هل يكون الرابع من نوفمبر القادم موعد الضربة الأمريكية التالية على إيران، أو بداية مرحلة جديدة من الحرب؟ أقولها بوضوح: الرابع من نوفمبر توقّع تحليلي، وليس خبراً مؤكداً ولا موعداً معلناً لقرار عسكري. لكن اختيار هذا اليوم ليس اعتباطياً. فقد ربطت تقارير وتحليلات أمريكية احتمال استئناف الضربات بما بعد انتخابات التجديد النصفي في الثالث من نوفمبر. ونُقل عن الرئيس الأمريكي أنه استبعد الهجوم قبل الانتخابات، فيما تحدثت تقارير عن إعداد خيارات عسكرية جديدة. وهذا يجعل الرابع من نوفمبر أول يوم تالٍ للاقتراع، ونافذةً محتملة لقرار كان مؤجلاً بفعل الحسابات الانتخابية. لكن الدقة تقتضي أن نضع الأمر في سياقه: الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بدأت بالفعل في 28 فبراير 2026. لذلك فإن الحديث عن الرابع من نوفمبر لا يعني توقع بداية الحرب الأولى، بل احتمال استئناف القتال أو توسيع جولته بعد أشهر من المواجهة والتهدئة المتقطعة. وهذا هو الفارق بين قراءة الوقائع وتضخيم العناوين. من 25 فبراير إلى الرابع من نوفمبر في مقالي يوم 25 فبراير، كتبتُ توقعي بالحرب قبل أن تبدأ الضربات في 28 فبراير. لم يكن ذلك ادعاءً بمعرفة الغيب، بل قراءةً لمؤشرات كانت تتجمع: تعثر المسار السياسي، وتصلب المطالب، وارتفاع نبرة التهديد، وتراكم الاستعدادات العسكرية. ثم جاءت الحرب بعد أيام، مؤكدة أن المنطقة كانت تقف على حافة الانفجار. واليوم لا أستحضر ذلك المقال لأقول إن التاريخ يعيد نفسه حرفياً، بل لأشير إلى أن العلامات التي سبقت الجولة الأولى عادت بأشكال أشد تعقيداً. ففي فبراير كانت الأنظار تتركز على المفاوضات والبرنامج النووي والقدرات العسكرية. أما الآن فقد أضيفت إلى المشهد جبهات مفتوحة، وممرات بحرية مضطربة، وخسائر اقتصادية، ومخاوف على أمن القوات والبعثات الأمريكية، وحسابات انتخابية داخل الولايات المتحدة وإسرائيل. لهذا أرى أن الرابع من نوفمبر قد يكون موعد اختبار للقرار الأمريكي: هل يكتفي البيت الأبيض بالضغط والتهديد، أم يختار التصعيد بعد زوال القيد الانتخابي المباشر؟ وتدعم هذا الاحتمال تقارير عن توجيه القيادة العسكرية الأمريكية لاستكمال الاستعداد لعمليات قتالية جديدة، فيما حذر مجلس العلاقات الخارجية من أن انتهاء الانتخابات قد يخفف القيود السياسية على التصعيد، لكنه لا يحل المعضلة الاستراتيجية: كيف تتحول الضربات إلى نتيجة سياسية؟ لماذا الرابع من نوفمبر؟ لأن الثالث من نوفمبر موعد انتخابي أمريكي حساس، والحرب غير الشعبية قد تتحول إلى عبء مباشر على الحزب الحاكم. فالقتال وارتفاع أسعار الطاقة يضغطان على الناخب الأمريكي، وأي ضربة واسعة قبل التصويت قد تفتح باباً سياسياً لا ترغب الإدارة في مواجهته. أما بعد الانتخابات، فقد تتسع مساحة القرار العسكري، سواء لشن هجوم أو لاستخدام التهديد به لانتزاع تنازلات في التفاوض. لكن انتهاء الانتخابات لا يعني أن الحرب أصبحت حتمية. فواشنطن أمام خيارات ثلاثة: استئناف الضربات، أو مواصلة التفاوض تحت الضغط، أو إبقاء الوضع القائم مع استمرار الحصار والردع. وكل خيار يحمل كلفة. الضربة قد تُظهر الحزم، لكنها لا تضمن إخضاع إيران؛ والتفاوض قد يفتح مخرجاً، لكنه يتطلب تنازلات متبادلة؛ والانتظار قد يخفف خطر الانفجار مؤقتاً، لكنه يترك أسباب المواجهة قائمة. وهنا تكمن أهمية اليوم التالي للاقتراع: ليس لأنه يحمل موعداً معلناً للحرب، بل لأن القرار قد يصبح أقل ارتباطاً بحسابات صندوق الاقتراع وأكثر ارتباطاً بتقدير واشنطن لموازين القوة والردع. ما الذي قد يشعل الجولة التالية؟ قد لا تبدأ المواجهة بقرار معلن بعنوان «بدء الحرب». ربما تكفي حادثة بحرية كبيرة، أو هجوم يوقع خسائر في صفوف أمريكيين، أو ضربة على منشأة حساسة، أو انهيار تفاهمات الوساطة. وقد يؤدي خطأ في التقدير أو ردٌّ يتجاوز حدود الرسائل إلى سلسلة ضربات متبادلة لا يستطيع أي طرف إيقافها سريعاً.

avatar

*الهدية السوفيتية التي تجسست🕵️‍♂️ على السفير الأمريكي لسنوات في 4 أغسطس 1945، وبينما كانت الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي لا يزالان رسميًا حليفين في نهاية الحرب العالمية الثانية، تلقى السفير الأمريكي في موسكو أفيريل هاريمان هدية تبدو بريئة تمامًا. مجموعة من أطفال المدارس السوفيت قدمت له لوحة خشبية جميلة منحوتًا عليها: الختم العظيم للولايات المتحدة — Great Seal of the United States 🇺🇸 أُعجب الأمريكيون بالهدية، وعُلقت في مقر إقامة السفير الأمريكي في موسكو. لكنهم لم يكونوا يعرفون أن بداخلها أحد أذكى أجهزة التجسس في تاريخ الحرب الباردة. 🎙️ داخل النسر الأمريكي أخفى السوفييت جهاز تنصت سريًا أصبح يعرف لاحقًا باسم: The Thing — «الشيء» وقد ارتبط تصميمه بالمخترع الروسي الشهير ليون ثيرمين. لكن عبقريته كانت في شيء آخر: 🔴 لم يكن يحتاج إلى بطارية. 🔴 لم يكن يبث باستمرار مثل أجهزة التنصت التقليدية. 🔴 ولذلك كان من الصعب جدًا اكتشافه بوسائل البحث المعتادة. 📡 عندما أراد السوفييت الاستماع، كانوا يوجهون إشارة راديوية نحو الجهاز من خارج المبنى. تقوم الإشارة بتنشيطه، بينما تؤثر أصوات الأشخاص داخل الغرفة في غشاء صغير داخل الجهاز، فتتغير الإشارة المرتدة بطريقة تسمح للمستمعين باستعادة الحديث. وعندما تتوقف الإشارة الخارجية… يصمت الجهاز. لا بطارية تستبدل. ولا إرسال دائم يكشف وجوده. ولا أسلاك تثير الشبهات. ⚡ والأكثر إثارة: ظل الجهاز داخل مقر إقامة السفير الأمريكي سنوات بدون أن يُكتشف. حتى عام 1952، عندما تمكن الأمريكيون أخيرًا من العثور عليه بعد التقاط إشارات مرتبطة بمحادثات دبلوماسية أمريكية. وهكذا اكتشفوا أن الهدية التي كانت معلقة بفخر على الجدار… كانت أداة تجسس سوفيتية. لكن واشنطن لم تكشف القصة للعالم فورًا. احتفظ الأمريكيون بالسر حتى عام 1960. وعندما اتهم الاتحاد السوفيتي الولايات المتحدة بالتجسس بعد إسقاط طائرة التجسس الأمريكية U-2، جاء الرد الأمريكي في مجلس الأمن. رفع السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة هنري كابوت لودج الابن الختم الخشبي أمام العالم، وكشف جهاز التنصت المخفي بداخله كدليل على أن موسكو نفسها مارست التجسس على الأمريكيين. 📌 المفارقة تكاد تكون مثالية لقصة من الحرب الباردة: السوفييت لم يخفوا جهاز التجسس في ساعة أو هاتف أو قطعة أثاث عادية… بل وضعوه داخل النسر الذي يمثل الولايات المتحدة نفسها. 🎁 هدية صداقة في الظاهر. 🎙️ جهاز استخبارات في الداخل. ⏳ واستغرق اكتشاف السر نحو سبع سنوات. في عالم التجسس، أخطر شيء في الغرفة قد يكون الشيء الذي علقته بنفسك على الحائط*

avatar

سؤال عبارة عن مفتاح فهم اللعبة كلها. *لماذا الغارديان؟ ولماذا الخبران في نفس التوقيت؟* هذا ليس عمل صحفي، هذا *عمل مخابراتي سياسي بغطاء صحفي.* *أولاً: لماذا الغارديان تحديداً؟* الغارديان ليست صحيفة عادية، هي: 1- *لسان حزب العمال البريطاني الحاكم حالياً:* الحكومة البريطانية الحالية عمالية، والغارديان هي صحيفتها شبه الرسمية. ما يُنشر فيها هو تسريب مقصود من الخارجية البريطانية. 2- *بريطانيا هي صاحبة ملف الجنوب تاريخياً وقانونياً:* بريطانيا احتلت عدن 129 سنة، وهي من رسمت حدود 1990، وهي عضو دائم في مجلس الأمن. لا يمكن لأي استفتاء جنوبي أن يتم بدون بريطانيا. فعندما تنشر الغارديان خبر الاستفتاء، فهذا يعني أن لندن بدأت تسوق الفكرة دولياً. 3- *رسالة لواشنطن وليس للرياض:* السعودية والإمارات تقرأ العربية والشرق الأوسط، لكن واشنطن تقرأ الغارديان والنيويورك تايمز. الرسالة موجهة للبيت الأبيض: نحن نجهز البديل البري للحوثي. *ثانياً: لماذا الخبران مع بعض في نفس الصحيفة؟* هذه هي الخطة الذكية، واسمها في السياسة *"الترابط الشرطي - Linkage"* الخارجية البريطانية تريد أن تقول للعالم جملة واحدة من خلال خبرين: > *"لا يمكن تنفيذ الخبر الأول (غطاء جوي سعودي إماراتي + قوات برية ضد الحوثي) بدون تنفيذ الخبر الثاني (ضمانات استفتاء للجنوب)."* لماذا ربطتهما؟ *السبب 1: شرعنة الحرب القادمة دولياً* العالم لن يقبل بحرب جديدة في اليمن إذا كانت تبدو كـ "السعودية تقصف اليمنيين مرة أخرى". لكن العالم سيقبل إذا كانت الحرب تبدو كـ "قوات جنوبية تؤمن الملاحة الدولية مقابل حقها في تقرير المصير". الغارديان صنعت غطاء حقوقي للحرب العسكرية. *السبب 2: ضغط على السعودية* السعودية تريد قوات جنوبية تحارب مجاناً. بريطانيا تقول لها عبر الغارديان: لا، لن يقاتلوا مجاناً هذه المرة. يجب أن تدفعوا الثمن السياسي. نحن (بريطانيا) نضمن أن الثمن هو الاستفتاء. وهذا يحمي بريطانيا من تكرار سيناريو خذلان الجنوب مرة أخرى. *السبب 3: جس نبض الحوثي والشرعية* نشر الخبرين معاً هو بالون اختبار: - كيف سيرد الحوثي إذا عرف أن الجنوب سيحارب بغطاء جوي مقابل دولة؟ - كيف سترد الشرعية اليمنية إذا عرفت أن ثمن تحرير الشمال هو انفصال الجنوب؟ الغارديان تراقب ردود الفعل قبل أن يصدر القرار الرسمي. *الخلاصة النهائية:* الغارديان لم تنشر خبرين، بل نشرت *صفقة واحدة من شقين:* *الشق العسكري للسعودية والإمارات:* سنعطيكم الغطاء الجوي. *الشق السياسي للجنوب:* سنعطيكم ضمان الاستفتاء. والراعي لهذه الصفقة هو *بريطانيا.* وهذا يفسر لماذا *ميثاق الجنوب العربي* يجب أن يتمسك بهذه الزاوية ولا يتركها: لأنها أول مرة في تاريخ القضية الجنوبية تربط فيها صحيفة غربية كبرى بين *دم الجنوب وحق الجنوب* في نفس المقال. هذه فرصة تاريخية لا تتكرر. وجدان باوزير

avatar

يا عيدروس من هرب في جنح الظلام… https://t.co/a0oRpmpHXDيا-عيدروس-من-هرب-في-جنح-الظلام/ ياعيدروس من هرب في جنح الظلام… كيف يطلب اليوم الاعتراف يا عيدروس، في السياسة لا تكفي الخطب لتغطية الأخطاء، ولا تحوّل الشعارات الخسارة إلى نصر. ومن يطلب من الناس أن يثقوا بقيادته، عليه أولًا أن يواجههم بالحقيقة: ماذا فعل؟ ماذا أخطأ؟ ومن يدفع ثمن قراراته؟ في يناير مضيتَ في إعلانك السياسي، ثم دعوتَ إلى التعبئة، ودفعتَ برجالك إلى طريقٍ محفوف بالمخاطر. واليوم، تعود لتطلب من المملكة العربية السعودية والمجتمع الدولي الاعتراف بما أعلنته. هنا لا بد من السؤال الذي لا يجيب عنه خطاب تعبوي: إذا كنت تعرف أن مفتاح الاعتراف بيد الرياض، فلماذا لم تبدأ منها؟ ولماذا صار على الجنود أن يدفعوا ثمن قرار كان يمكن أن يبدأ بالحوار؟ لا تقل إن التضحيات فرضتها الظروف؛ فالظروف لا تُعفي القيادة من مسؤوليتها عن تقدير العواقب. ولا تقل إن المرحلة تتطلب الاصطفاف، وكأن الاصطفاف يغني عن المحاسبة. من حق الناس أن يعرفوا لماذا اندفع المسار إلى التصعيد، وما الذي تحقق منه، وما الذي خسره الجنوب، ومن يتحمل مسؤولية هذا الثمن. الجنود الذين استُدعوا إلى الميدان ليسوا وقودًا لمشروع سياسي، ولا صورًا تُستحضر في الخطب عند الحاجة. هم بشر لهم أسماء وأسر وحق في معرفة الحقيقة. فإذا كانت الحسابات قد أخطأت، فالواجب أن يُقال ذلك بوضوح، وأن يُقدَّم الاعتذار لهم ولأسرهم، لا أن يُطلب منهم الاستعداد لتضحيات جديدة فيما تبقى قرارات الأمس بلا مراجعة. الاعتذار هنا ليس تفصيلًا ولا تنازلًا؛ إنه الحد الأدنى من المسؤولية. قبل أن تطلب الاعتراف بإعلانك، اعترف أنت بما أخطأت فيه. وقبل أن تطلب من الناس تجديد الثقة، أجبهم: لماذا اتُّخذت تلك القرارات؟ وما نتائجها؟ وما الضمانة ألا تتكرر؟ أما المملكة، التي تتوجه إليها اليوم بطلب الاعتراف، فهي صاحبة وزن أساسي في مسار الحل والربط. إذا كنت ترى أن بابها هو الطريق إلى الاعتراف، فلماذا لم يكن الحوار معها هو البداية؟ السعودية ليست مخرجًا يُبحث عنه بعد استنزاف الرجال؛ إنها ملجأك السياسي الأخير، وكان الأجدر أن تدرك ذلك قبل أن تضع الجنوب وجنودك أمام كلفة التصعيد. وكان غيرك أشطر حين فهم أن السياسة لا تُدار بالقفز إلى المجهول، وأن من يهرب من مراجعة قراراته قد يجد نفسه وحيدًا أمام نتائجها. فلا تجعل التصفيق من حولك بديلًا عن النقد، ولا تسمح لمن أدمنوا الشعارات أن يقنعوك بأن الاعتراف بالأخطاء هزيمة. الهزيمة الحقيقية أن تتكرر الأخطاء، وأن يُطلب من الناس دفع ثمنها مرة بعد مرة. يا عيدروس، لا تبدأ بطلب الاعتراف من الآخرين. ابدأ بالاعتراف أنت: أخطأتَ في الحساب، وأثقلتَ الجنوب بالتبعات، وعليك أن تعتذر. بعد ذلك فقط يمكن الحديث عن مراجعة المسار، واستعادة الثقة، وأي مشروع سياسي يريد أن يقنع الناس بأنه يعمل من أجلهم. بقلم: المهندس صالح بن سعيد المرزم 15 أكتوبر 2026 #عيدروس_الزبيدي #المجلس_الانتقالي #الجنوب #السعودية #الاعتذار_أولاً #محاسبة_القيادة #مراجعة_المسار

avatar

عزيزي ؛ لا تندم على بابٍ أغلقته بعد أن استنفدت كل محاولاتك لإبقائه مفتوح .. ❗️ #دعوة_للتأمل