المنشورات
avatar

نقل بودين خبراً مذهلاً: عندما بدأت صندوق النرويج السيادي عام 1996، تم تمويله بحوالي 3 مليارات دولار فقط، وبعد ثلاثين عاماً، وصل حجمه الآن إلى 2.3 تريليون دولار. وأبرز ما يميزه أن معظم النمو لم يأتِ من استمرار استثمار أموال بيع النفط، بل من العوائد الاستثمارية، وهو نموذج كلاسيكي للربح المركب. الآن، يمتلك هذا الصندوق في المتوسط 1.5% من أسهم كل شركة مدرجة عالمياً. كما يمتلك نظاماً صارماً: لا يسمح للحكومة بسحب أكثر من 3% سنوياً، وتُنفق فقط العوائد الاستثمارية، بينما يبقى الرأس المال سليماً. هذه الأموال تكفي لدعم أكثر من ربع الميزانية الوطنية للنرويج. من خلال رسم تفصيلي للنمو، يمكن رؤية بوضوح أن الحجم مقسم إلى ثلاثة أجزاء: الاستثمارات الجديدة، العوائد الاستثمارية، وتغيرات أسعار الصرف. إن العوائد الاستثمارية على المدى الطويل هي التي تدعم هذا الحجم الهائل. للسعودية أيضاً صندوق سيادي ناجح للغاية. أكبر ميزة لهذا النموذج المالي هي قدرته على تأمين دعم مستقر لحياة المواطنين العاديين.

هذا المحتوى لأغراض إعلامية وتعليمية فقط. قد يتضمن تحليلات من جهات خارجية، أو محتوى دعائي، أو مواد ترويجية قد يحصل منشئها على مقابل مادي. لا يُعد أي شيء في هذه النشرة نصيحة استثمارية أو ضمانًا للعوائد. أنت وحدك المسؤول عن قراراتك الاستثمارية. ابحث دائمًا بنفسك وتوخَّ الحذر قبل التداول. لا نضمن دقة معلومات الجهات الخارجية، ولا نتحمل مسؤولية أي خسائر قد تتكبدها. الأداء السابق لا يُشير إلى النتائج المستقبلية. يُرجى مراجعة شروط المنتدى وبيان الإفصاح عن المخاطر للاطلاع على التفاصيل.

avatarانشر ردك

التعليق