
مقالة من قبل 3 أشهر (الذكاء الاصطناعي يقول لي أن أقرأها) https://t.co/odEWCZRmhs استعدوا! إن أكبر عملية نقل للثروة في تاريخ اليابان قد بدأت!! راديو Y بابا الخارجي: فهم العالم #ملخص_AI تأثير نقل الثروة بقيمة 650 تريليون ين على أسعار الأسهم والبنوك والفجوة الاقتصادية في عصر الإرث الكبير في اليابان 🔳 خلال الـ30 سنة القادمة، سيتم توريث حوالي 650 تريليون ين من الأصول المالية في اليابان، يموت حوالي 1.6 مليون شخص سنويًا، وأكثر من 70% منهم فوق سن 80. وفقًا لتقديرات بنك ميتسوي سوميتومو للثقة، سيُورّث حوالي 650 تريليون ين من الأصول المالية خلال الـ30 سنة القادمة، وعندما تُضاف العقارات، سيتجاوز المجموع تريليون ين. 🔳 التغييرات الثلاثة التي سيجلبها عصر الإرث الكبير يتوقع المتحدث أن ترتفع أسعار الأصول مثل الأسهم والذهب بسبب الإرث الواسع النطاق، وأن تنتقل الأموال من البنوك المحلية إلى المؤسسات المالية الكبرى في المناطق الحضرية، وأن تزداد النزاعات حول الإرث داخل الأسر والمجتمع. 🔳 محور الإرث هو نقل الثروة من كبار السن إلى كبار السن أكثر من نصف الورثة فوق سن 60، وأقل من 10% تحت سن 40. يتركز الإرث في "إرث كبار السن لكبار السن" — حيث تنتقل الثروة من الوالدين في التسعينات إلى الأبناء في الستينات — بينما يكون نقل الثروة المباشر إلى الأجيال الشابة محدودًا. 🔳 كبار السن يميلون إلى الاحتفاظ بالأصول الموروثة وعدم إنفاقها وفقًا للمتحدث، فإن الأسر اليابانية المسنة لا تنفق أصولها حتى بعد بلوغها 80 عامًا. كما أن الأصول الموروثة لا تُستهلك بسهولة بسبب القلق من التقاعد، بل تُخزن باستمرار كودائع أو أصول مالية. 🔳 تفاقم تجمد الأصول بسبب الخرف يُقدّر أن الأصول المالية التي يمتلكها المصابون بالخرف أو المعرضون للخطر تبلغ حوالي 300 تريليون ين. انخفاض الوظائف الإدراكية يجعل إدارة أو التصرف في هذه الأصول صعبًا، مما يساهم في تقليل تدفق الأموال إلى السوق أو الاستهلاك. 🔳 توسيع استثمارات أموال الإرث يدعم الأسهم والذهب تشير دراسة فيديليتي إلى أن حوالي 7% فقط من الأشخاص الذين ورثوا أصولًا استثمروها سابقًا. ويعتقد المتحدث أن الأجيال المعتادة على NISA والسماسرة عبر الإنترنت ستكون الورثة المستقبليين، لذا حتى تحويل جزء من الودائع إلى أسهم أو ذهب يمكن أن يرفع أسعار الأصول. 🔳 حوالي 20% من أموال الإرث تنتقل عبر الحدود الإقليمية يُقدّر أن حوالي 20% من الأصول المالية التي تنتقل عبر الإرث تنتقل بين المحافظات. فودائع الوالدين في المناطق الريفية تنتقل إلى حسابات أبنائهم الذين انتقلوا إلى المدن للدراسة أو العمل، مما يعزز تركيز الأموال في المناطق الحضرية. 🔳 خروج الأموال من البنوك المحلية إلى المؤسسات المالية الكبرى وفقًا للمتحدث، فإن حوالي 40% فقط من ودائع البنوك المحلية تبقى في نفس البنك بعد الإرث. أما الباقي فينتقل إلى البنوك الحضرية أو السماسرة عبر الإنترنت، مما قد يضعف قاعدة الودائع لدى البنوك المحلية ومؤسسات الائتمان. 🔳 فرص عمل للبنوك الكبرى والشركات المالية في طوكيو يمثل نقل الأموال الناتج عن الإرث فرصة لمؤسسات مالية حضرية كبيرة لاكتساب أصول عملائها. ومن المتوقع توسيع الأعمال المرتبطة بالإرث، مثل الثقة الوصائية للبنوك الاستثمارية وخدمات دعم الإرث للشركات الوسيطة. 🔳 زيادة عدد المنازل المهجورة والأراضي بلا مالكين في المناطق الريفية وصل عدد المنازل المهجورة في اليابان إلى حوالي 9 ملايين وحدة، ويشرح المتحدث أن الإرث يمثل حوالي 60% من أسباب هذه الظاهرة. عندما يعيش الورثة في المدن، تُهمل المنازل القديمة في المناطق الريفية، مما يؤدي إلى مشكلات خطيرة مثل تكاليف الصيانة وضرائب العقارات دون فائدة. │ ازدياد نزاعات الإرث حتى في الأسر العادية ارتفع عدد قضايا تقسيم التركة المقدمة إلى المحاكم العائلية إلى حوالي 15,000 قضية سنويًا — أي ما يقارب ضعفي العدد السابق. حوالي 80% من هذه النزاعات تحدث في الأسر التي تملك تركة أقل من 50 مليون ين، مما يعني أنها ليست مشكلة خاصة بالطبقات الغنية فقط. │ العقارات الصعبة التقسيم هي سبب نزاعات الإرث العقارات مثل المنازل العائلية لا يمكن تقسيمها بسهولة كما هو الحال مع النقود. عندما يحاول الإخوة المسنون تقسيم ودائع محدودة وعقارات، فإن ظروف حياتهم المختلفة تؤدي غالبًا إلى صراعات. │ ضريبة الإرث اليابانية تحمل عبئًا ثقيلًا مقارنةً دوليًا يشير المتحدث إلى أن اليابان وكوريا الجنوبية وفرنسا وبلجيكا هي الدول الوحيدة ضمن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية التي تتجاوز فيها نسبة الضرائب المرتبطة بالإرث 1% من إيرادات الضرائب. منذ خفض الحد الأدنى المعفى من الضريبة عام 2015، أصبح حوالي 10% من المتوفين خاضعين لضريبة الإرث. │ الحكومة تشجع نقل الأصول مسبقًا عبر الهدايا أثناء الحياة تم تمديد فترة إضافة الهدايا المقدمة قبل الوفاة إلى التركة من 3 سنوات إلى 7 سنوات. وفي الوقت نفسه، تم إنشاء نظام ضريبي للحساب النهائي عند الإرث مع حد معفى سنوي قدره 1.1 مليون ين، لتشجيع نقل الأصول مبكرًا. │ القلق من ترسخ الفجوة الاقتصادية بسبب الإرث يشير المتحدث إلى أن الأسر التي تمتلك أصولًا تكون أكثر قدرة على نقل الثروة إلى الأجيال القادمة عبر الإرث. في مجتمع يشهد بطءًا في النمو الاقتصادي، فإن الدخل الناتج عن الأصول الموروثة — وليس الدخل من العمل — سيحدد مستوى المعيشة، مما قد يؤدي إلى توسيع الفجوة الاقتصادية. │ جوهر عصر الإرث الكبير ليس نقل الأصول بل تجمدهايُعَدّ المتحدث هيكلًا يُمكن فيه لطفل في الستينات من عمره أن يرث أصولًا من والديه في التسعينات دون استخدامها، ثم يُورّثها بدوره للجيل التالي، مشكلًا في هذا النموذج. ويعتقد المتحدث أنه نظرًا لأن الأموال لا تُوجّه نحو الاستهلاك، فإن الاقتصاد الحقيقي يصعب تنشيطه، في حين تظل أسعار الأصول المالية مدعومة بسهولة. 🔳 تزايد الفجوة بين الأسر التي تمتلك أصولًا والأسر التي تعتمد على الدخل من العمل عندما تتجه الأصول الموروثة نحو الأسواق المالية بدلاً من الاستهلاك، فإن الأشخاص الذين يمتلكون أسهمًا أو ذهبًا وغيرها من الأصول يستفيدون بشكل أكبر. ويشير المتحدث إلى احتمال أن تزداد الفجوة الاقتصادية بين أصحاب الأصول والذين يعتمدون فقط على الدخل من الأجور بشكل هيكلي. 🔳 يعد الحوار المسبق بين أفراد الأسرة أمرًا أساسيًا لتجنب نزاعات الميراث يوصي المتحدث بمناقشة حالة الأصول وتفضيلات الميراث بين أفراد الأسرة بينما لا يزال الوالدان في صحة جيدة. ويعتقد أن إعداد الوصية وتقسيم الأصول مسبقًا يُعدان تدبيرًا فعالًا للوقاية من النزاعات المستقبلية. 🔳 على الأجيال الشابة أن تبدأ تكوين الأصول دون الانتظار للميراث حتى مع حدوث نقل لأصول بقيمة حوالي 65 تريليون ين، فلن يستفيد الجميع من مزايا الميراث. ويخلص المتحدث إلى أن أقوى أداة متاحة للأجيال الشابة هي الوقت، وأنه من الأهمية بمكان البدء في تكوين أصولهم الخاصة مبكرًا بدلاً من الاعتماد على الميراث.

