المنشورات
avatar

قال العميل: "لقد تحققت"، هل تجرؤ على إجراء دفعات نقدية حقيقية؟ خلال السنتين الماضيتين، بدأت أسواق التنبؤ، والقروض الخاصة، وحتى أوامر التداول التلقائية، في جعل الوكلاء يبحثون بأنفسهم عبر الإنترنت عن المعلومات. الإعلانات الرسمية، واجهات برمجة التطبيقات للأسعار، والبيانات الصحفية، وصفحات حالة الشركة — يمسحها الوكيل مرة واحدة، ثم يعود إليك بجملة واحدة: "حدث" أو "لم يحدث". يبدو هذا مريحًا، لكن المشكلات تظهر فقط عند دفع الأموال الحقيقية: فأنت لا تستطيع تتبع الصفحة التي فتحها بالفعل، أو ما إذا تم تعديلها في الطريق، أو كيف تم استخلاص الاستنتاج بناءً على أي قاعدة تداول. يقولون إنهم تحققوا، لكن لا توجد أي سجلات قابلة للتحقق على السلسلة. تعاون @primus_labs و @CournotProtocol يقسم هذه العملية إلى جزأين يمكن التحقق منهما بشكل منفصل: 🔹 أولاً: طبقة المصدر Primus تستخدم zkTLS، وهي تقنية محددة للغاية: تتحقق من أن محتوى صفحة ويب أو استجابة API قد جاء بالفعل من المصدر HTTPS المُعلن عنه، مع تقليل أقصى قدر ممكن لنقل المحتوى الأصلي أو بيانات الاعتماد. بمعنى آخر، لن يترك الوكيل بعد الآن مجرد عبارة "لقد رأيت"، بل سيكون لديه دليل مصدر قابل للتحقق، يتضمن من أين جاءت البيانات، وهل تتطابق مع الموقع الأصلي. 🔹 بمجرد تأكيد المصدر، ننتقل إلى طبقة التقييم Cournot تقرأ هذه الطبقة الأدلة المقدمة وفقًا للقواعد المحددة مسبقًا في السوق أو الائتمان، وتحول سؤال "هل حدث ذلك أم لا؟" إلى مسار تقييم يمكن مراجعته لاحقًا. من استخدم أي دليل، وأي قاعدة قارن بها، ولماذا أنتج نتيجة "نعم" أو "لا" — يمكن الرجوع إليها عند حدوث مشكلة، وليس فقط الاعتماد على استنتاج "صندوق أسود". على سبيل المثال: عندما تسأل: "هل أعلنت الشركة رسميًا عن شراء أسهمها قبل الموعد النهائي؟" يقول لك الوكيل: "نعم"، فتضع رهانك بناءً على ذلك، ثم تخسر. عند التحقق لاحقًا: 1⃣ طبقة المصدر: هل استند إلى الإعلان الحالي على الموقع الرسمي، أم إلى مقال منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أم نسخة قديمة، أم صفحة تم استبدالها؟ 2⃣ طبقة القاعدة: حتى لو كان المصدر صحيحًا، هل قرار مجلس الإدارة يُعد إعلانًا رسميًا؟ هل عبارة "نفكر في الشراء" على صفحة العلاقات مع المستثمرين تُعد إعلانًا؟ ماذا لو كان العنوان في البيان الصحفي يذكر الشراء لكن النص لم يُنشر بعد؟ في السابق، كانت هاتان الطبقتان مختلطتين، فكان الجميع يلومون مزودي البيانات دون أن يعرفوا أين يبدأ الخطأ. الآن، بعد الفصل، يمكنك معرفة ما إذا كان يجب التحقق أولاً من مصدر البيانات، أم من تعريف القاعدة للإعلان الرسمي. وفي النهاية، دعنا نضيف جملة موضوعية: حتى لو كان المصدر صحيحًا، فقد يكتب الموقع الرسمي خطأً، أو يغير موقفه، أو يتأخر في التحديث — فالمادة صحيحة، لكن الوكيل قد يفسر القاعدة بشكل خاطئ. نحتاج إلى تقييم نسبي. Primus و Cournot لا يقدمان لك متحدثًا لا يخطئ أبدًا؛ بل يجعلان وعدًا شفهيًا يتحول إلى سجلين قابلين للتدقيق عند حدوث مشكلة: المصدر والتقييم. وخاصة في السيناريوهات التي تتضمن تسوية أموال حقيقية، ستزداد أهمية هذا التصميم بشكل متزايد.

هذا المحتوى لأغراض إعلامية وتعليمية فقط. قد يتضمن تحليلات من جهات خارجية، أو محتوى دعائي، أو مواد ترويجية قد يحصل منشئها على مقابل مادي. لا يُعد أي شيء في هذه النشرة نصيحة استثمارية أو ضمانًا للعوائد. أنت وحدك المسؤول عن قراراتك الاستثمارية. ابحث دائمًا بنفسك وتوخَّ الحذر قبل التداول. لا نضمن دقة معلومات الجهات الخارجية، ولا نتحمل مسؤولية أي خسائر قد تتكبدها. الأداء السابق لا يُشير إلى النتائج المستقبلية. يُرجى مراجعة شروط المنتدى وبيان الإفصاح عن المخاطر للاطلاع على التفاصيل.

avatarانشر ردك

التعليق