
الذكاء الاصطناعي لا يغير فقط صناعة التكنولوجيا. فBoom الخاص به بدأ يضغط على الشركات التي كانت تموّله. سجلت Alphabet تباطؤًا في نمو إعلانات البحث، جزئيًا بسبب استخدام نمط الذكاء الاصطناعي. وواجهت أمازون انخفاضًا حادًا في التدفق النقدي الحر، بينما حذرت إنتل من تباطؤ مبيعات أجهزة الكمبيوتر الشخصية نتيجة ارتفاع أسعار شرائح الذاكرة بسبب انفجار الذكاء الاصطناعي. ردّ السوق فورًا. هبطت أسهم إنتل بنسبة 29٪، وهبطت Alphabet بنسبة 13٪، وانخفض مؤشر ناسداك بنسبة 2.9٪ يوم الجمعة. كما هبط البيتكوين بأكثر من 5٪. بشكل مفارقة، فإن الذكاء الاصطناعي الذي كان حتى الآن السبب الذي جعل المستثمرين يبحثون عن أسهم التكنولوجيا، بدأ الآن يخلق ضغوطًا جديدة: ارتفاع تكاليف الاستثمار، وتراجع السيولة، وتهديد نمو الأعمال القديمة. كان إنفاق الذكاء الاصطناعي يُعتبر علامة على الثقة. لكن الآن، بدأ السوق يتساءل: متى ستُترجم هذه الاستثمارات الضخمة فعليًا إلى أرباح؟ المصدر Wall Street Journal #ArtificialIntelligence #TechStocks #Alphabet
