
كتابة عمولة قدرها 400 ألف ليرة تركية على منزل بقيمة 10 ملايين تُثير حقًا شعورًا بالظلم من الخارج. البائع يصرخ، والمشتري يدخل في ديون مدى الحياة؛ لا توجد أي ضمانات قانونية ولا مسؤولية تتحمل مخاطر السجل العقاري. أخذ هذا المبلغ مقابل التقاط صورتين وفتح الباب هو عائق منهجي. هل تعتقد أن هذه النسب يجب خفضها، أم يجب إدخال نظام رسوم خدمة ثابتة؟ #مسكن
