المنشورات
avatar

تسلا لا تتحدى الجاذبية. إنها تستخدم الشفط للبقاء على المسار. انظر عن كثب إلى هذا الروادستر. السيارة تتصاعد عبر حلقة ضخمة، وتقلب رأسًا على عقب، وتستمر في الحركة حتى عندما لا يبدو أن سرعتها كافية لتفسير ما نراه. إذًا، ما الذي يمسك بها فعليًا؟ ليس المغناطيسات. السر يكمن أسفل السيارة. لقد بنت تسلا نظام شفط مدعوم بمراوح في قاعدة الروادستر. تقوم المراوح بسحب الهواء من أسفل السيارة، مما يخلق ضغطًا أقل تحتها. يساعد فرق الضغط على دفع السيارة نحو المسار. وهنا الجزء الذي أجدته مثيرًا للاهتمام. يعتمد قوة الهبوط الديناميكية الهوائية التقليدية بشكل كبير على تدفق الهواء الناتج عن حركة السيارة. لكن نظام الشفط المدعوم بالمراوح يمكنه توليد قوة هبوط كبيرة حتى عند السرعات المنخفضة. وهذا يغيّر ما يمكن للسيارة فعله. بدلًا من الاعتماد فقط على السرعة للبقاء مثبتة، يمكن للمركبة أن تخلق بنشاط القوة التي تمسكها بالسطح. إنه الفرق بين سيارة تحتاج إلى الطريق للبقاء في مكانها، وسيارة مصممة بهندسة لسحب نفسها نحوه. هذا ليس هزيمة للجاذبية. بل هو هندسة تجد طريقة أخرى للعمل معها. وهذا ما يجعل هذا العرض مذهلًا جدًا.

هذا المحتوى لأغراض إعلامية وتعليمية فقط. قد يتضمن تحليلات من جهات خارجية، أو محتوى دعائي، أو مواد ترويجية قد يحصل منشئها على مقابل مادي. لا يُعد أي شيء في هذه النشرة نصيحة استثمارية أو ضمانًا للعوائد. أنت وحدك المسؤول عن قراراتك الاستثمارية. ابحث دائمًا بنفسك وتوخَّ الحذر قبل التداول. لا نضمن دقة معلومات الجهات الخارجية، ولا نتحمل مسؤولية أي خسائر قد تتكبدها. الأداء السابق لا يُشير إلى النتائج المستقبلية. يُرجى مراجعة شروط المنتدى وبيان الإفصاح عن المخاطر للاطلاع على التفاصيل.

avatarانشر ردك

التعليق