
الصين لا تنشر بيانات شفافة عن مخزوناتها من النفط، لذا فإن جميع التقديرات مبنية على نماذج. وقدرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية مخزونات الصين الاستراتيجية والتجارية مجتمعة بحوالي 1.54 مليار برميل في الربع الأول من عام 2026. وتم تقدير المخزونات الحكومية بحوالي 360 مليون برميل، بينما قُدّمت المخزونات التجارية بحوالي مليار برميل. هذا يعني أن الادعاء بأن الصين استهلكت بالفعل نصف مخزوناتها لا يستند إلى البيانات المتاحة. علاوة على ذلك، أفادت رويترز، مستشهدة بخبراء، أنه على الرغم من الانخفاض الحاد في الواردات ومعالجة المصافي، فقد تكون الصين استمرت في بناء بعض مخزوناتها خلال النصف الأول من عام 2026. هذه تفصيلة مهمة جدًا. إذا استمر الاقتصاد في استهلاك الوقود مع انخفاض الواردات النفطية بشكل حاد، فلابد أن الفرق يأتي من مكان ما. تشمل المصادر المحتملة: - النفط المخزن في مخزونات المصافي والمخزونات التجارية. - المخزونات الاستراتيجية الحكومية. - الإنتاج المحلي للنفط. - انخفاض معالجة المصافي. - الطلب المحلي الضعيف. - استبدال النفط بالفحم والغاز الطبيعي والكهرباء في قطاعات معينة. من المرجح أن جميع العوامل الستة تلعب دورًا في الوقت نفسه حاليًا. لكن الادعاء بأن الصين قد "استهلكت بالفعل نصف مخزوناتها" لم يُثبت. السيناريو الأرجح هو أن الصين خفضت الواردات، وقللت معالجة المصافي، واستخدمت بعض المخزونات التجارية، واستمرت في الحفاظ على مخزوناتها الاستراتيجية، وانتظرت ظروفًا أكثر ملاءمة في السوق.
