
لا تفتح أسواق الأسهم الأمريكية يوم الاثنين، وهناك تقدم يبدو أنه يتحقق في اتفاق أمريكا وإيران، لكن لا ينبغي التفاؤل المفرط. أولاً، يمكن ملاحظة تقدم كبير في الاتفاق من خلال انخفاض أسعار النفط بنسبة تقارب 7%. ثانيًا، لكن هذا لا يعني أن أمريكا وإيران ستتوصلان فورًا وفجأة إلى اتفاق. وفقًا لصحيفة "نيكاي"، تم تمديد اتفاق وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا. هذا لا يعني بالضرورة أن الاتفاق يحتاج إلى 60 يومًا، لكن احتمال التوصل إلى اتفاق خلال 6 أيام ضئيل جدًا. كان الأخ "فونغ" قد اشترى مسبقًا على منصة @Polymarket خيارًا بعدم التوصل إلى اتفاق بحلول 31 مايو. حاليًا، تشير توقعات PM إلى أن احتمال التوصل إلى اتفاق بحلول 15 يونيو هو 50%. ثالثًا، السبب الآخر لعدم التفاؤل المفرط هو سعر النفط. سبق أن حذّر الأخ "rngzhwn199456" الأخ "فونغ" من أن فتح المضيق فورًا لن يؤدي إلى انخفاض فوري لأسعار النفط. بعد دراسة نصيحة هذا الأستاذ، تأكد الأخ "فونغ" أن هذا صحيح بالفعل. لأن دول الخليج، بسبب عدم قدرتها على تصدير النفط الخام، دخلت في حالة إنتاج جزئي متوقف، كما تغيرت ظروف الضغط تحت الأرض للنفط الخام. من ناحية أخرى، خلال مرحلة القتال بين أمريكا وإيران، تعرضت بعض البنية التحتية للطاقة في السعودية وقطر والإمارات والكويت لهجمات إيرانية مباشرة أو غير مباشرة. لذلك، تحتاج بعض طاقات إنتاج النفط إلى وقت للإصلاح، من شهرين على الأقل إلى أكثر من عام. يعتقد الأستاذ "@rngzhwn199456" أن هناك ستكون موجة شراء مكثفة للنفط بعد التعافي، لكن الأخ "فونغ" لا يوافق تمامًا على هذا الرأي. لكن يمكن التأكيد أن أسعار النفط لن تنخفض بسرعة إلى مستويات ما قبل الحرب بعد فتح المضيق، كما أنها من الصعب أن تنخفض بشكل خطي. قبل فتح المضيق، تم ضخ كميات كبيرة من مخزون النفط الخام الذي تم استخراجه سابقًا من دول الخليج، مما زاد العرض. لكن في المستقبل، لن يتمكن الإنتاج من التعافي بالكامل، مما سيؤدي إلى عرض أقل نسبيًا... وقد يكون الانخفاض متذبذبًا. ستؤثر تقلبات أسعار النفط على توقعات رفع أسعار الفائدة، مما يؤثر بدوره على أسواق الأسهم الأمريكية وسوق التشفير، لكن هذه العملية قد توفر فرصًا للتداول في عقود النفط الآجلة.

