المنشورات
avatar

🚨 أنشأ كل من #الولايات_المتحدة و#الصين للتو مجلسين إداريين جديدين، لكن لا تفتحوا الزجاجات بعد بعد زيارة ترامب لبكين (أول رئيس أمريكي يزور الصين منذ 2017)، أعلنت البيت الأبيض عن إنشاء "مجلس التجارة الأمريكية-الصينية" و"مجلس الاستثمار الأمريكي-الصينية"، كمؤسسات تهدف إلى "تحسين العلاقة الاقتصادية الثنائية". إليك ما يفعلانه فعليًا: 🏦 مجلس التجارة → يدير التجارة الثنائية في السلع غير الحساسة (مثل: الزراعة، الطائرات) 💼 مجلس الاستثمار → منتدى حكومي-حكومي لمناقشة الاستثمارات في القطاعات غير الاستراتيجية يبدو كبيرًا. لكن إليك التقييم الحقيقي: ⚠️ عاد ترامب إلى بلاده على متن طائرة "إير فورس ون" معلنًا عن صفقات تاريخية: فول الصويا، طلبيات بوينغ، وما إلى ذلك. لكن الصين لم تؤكد أيًا منها. وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي فقط: إن الجانبين "اتفقا على إنشاء المجلسين" و"أن فرق العمل تتشاور حول التفاصيل". الترجمة: أمريكا أعلنت. الصين قالت: "سنتحدث". 📊 وفقًا لخبراء مجلس العلاقات الخارجية: جاءت الصين إلى الطاولة وهي تمتلك اليد الأقوى، حيث تسيطر على المعادن النادرة والمعادن الحرجة وسلاسل التوريد الأساسية. وكان من المرجح أن الولايات المتحدة كانت تسعى إلى انتصارات رمزية أكثر من إصلاحات هيكلية. هذه ليست المرة الأولى التي تُولّد فيها قمة ترامب-شي عناوين إخبارية دون وثائق ملموسة. ففي عام 2017، لم يتحقق أبدًا مذكرة تفاهم استثمارية بقيمة 84 مليار دولار مع ولاية فيرجينيا الغربية. السؤال الحقيقي ليس ما إذا كان هذان المجلسان قد أُنشئا. ❓ السؤال هو: هل يمكن لمحفلين بيروقراطيين أن يُلزما أكبر اقتصادين في العالم بالمساءلة؟ أم أن هذا مجرد دبلوماسية بخطوات إضافية؟

هذا المحتوى لأغراض إعلامية وتعليمية فقط. قد يتضمن تحليلات من جهات خارجية، أو محتوى دعائي، أو مواد ترويجية قد يحصل منشئها على مقابل مادي. لا يُعد أي شيء في هذه النشرة نصيحة استثمارية أو ضمانًا للعوائد. أنت وحدك المسؤول عن قراراتك الاستثمارية. ابحث دائمًا بنفسك وتوخَّ الحذر قبل التداول. لا نضمن دقة معلومات الجهات الخارجية، ولا نتحمل مسؤولية أي خسائر قد تتكبدها. الأداء السابق لا يُشير إلى النتائج المستقبلية. يُرجى مراجعة شروط المنتدى وبيان الإفصاح عن المخاطر للاطلاع على التفاصيل.

avatarانشر ردك

التعليق