رسالة BlockBeats، 19 مايو، مع استمرار ارتفاع عوائد السندات الأمريكية، بدأت عدة مؤسسات إدارة أصول كبرى في وول ستريت التحذير من أن "الانفصال" بين أسواق الأسهم والسندات الأمريكية يزداد سوءًا، وقد تواجه السوق خطر تصحيح.
أفادت التقارير أنه منذ أبريل، دفعت أسهم الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا مؤشر ستاندرد آند بورز 500 إلى تسجيل مستويات قياسية جديدة، لكن في الوقت نفسه، واجهت سندات الخزانة الأمريكية بيعًا مستمرًا، وارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من عام. ويعرب السوق عن قلقه من أن الصراع في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط قد يؤديان إلى إعادة ضغط التضخم، مما يجبر الاحتياطي الفيدرالي على الحفاظ على سياسة أسعار فائدة مرتفعة.
قال فينسنت مورتييه، الرئيس التنفيذي للاستثمار في كريدي أجريكول: "إن تصحيحًا في أسواق الأسهم الأمريكية هو مجرد مسألة وقت، وليس مسألة ما إذا كان سيحدث أم لا." وأشار إلى أن مشاعر السوق والسرد والتكوينات الموضعية قد شهدت "انعكاسًا تامًا" خلال ستة أسابيع فقط.
تشير البيانات إلى أن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ارتفع بنسبة 12% منذ انتشار أخبار وقف إطلاق النار، لكن معدلات التبادل التضخمي على مدار عام واحد قد تجاوزت 4% لأول مرة منذ عام 2025، مما يدل على أن سوق السندات يعيد تسعير مخاطر التضخم.
أشار رافاييل توان، مدير الاستراتيجية في Tikehau Capital، إلى أن الأسواق المالية تحقق مستويات قياسية جديدة، ويتقلص فارق الائتمان، والسوق في حالة تفاؤل شديد، لكن أسواق الطاقة وأسعار الفائدة تُسعر تأثيرات اقتصادية طويلة الأجل، مما يخلق "تناقضاً لا يمكن التوفيق بينه".
ومع ذلك، هناك مؤسسات ترى أن أرباح الشركات لا تزال تدعم سوق الأسهم الأمريكية. وقال جايلز باركنسون، المدير التنفيذي للأسهم في Trinity Bridge، إن أرباح الشركات الحالية "في ازدهار"، وأن منطق ارتفاع السوق لم ينته بعد. وخلص مسؤول تنفيذي في إدارة الأصول إلى أن سوق السندات أطلق "إنذارًا أصفر" بسبب ارتفاع أسعار النفط والتضخم المستمر، بينما اختار سوق الأسهم الاستمرار في المراهنة على التوقعات المتفائلة: "ستستمر السوق في الاحتفال حتى قبل وقوع الكارثة الحقيقية."
